ثورة عبد في محرابِ إلهةٍ نزقة!

الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: المديد

«ثورة عبد في محرابِ إلهةٍ نزقة!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُتعلِّقٌ بكِ للقيامَهْ — ويغارُ حتى الموت،

يَفقأُ مُقلتَيهِ بلا نَدامهْ — إن كنتِ تَحترمينَهُ..

لا تذكري رَجلاً أمامَه..! — (2)

أدخَلتِهِ عبداً لمِحرابِكْ — أرَدْتِهِ موحِّداً

ألقابُهُ وَحَّدها طُرَّاً بألقابِكْ — ..

فانتَبهي، — حينَ يكونُ ساجداً

لا تَنظُري من فوق رأسِهِ — لكلِّ من دَبَّ على بابِكْ..!

(3) — أنتِ أحبَبْتِهِ هكذا

نِصفُهُ في التُّرابْ — نِصفُهُ في السَّحابْ

غارقاً في الهوى — غارقاً في العذابْ

مُوغلاً في الضبابْ — لا تَقيسي به أحداً

لا تقيسيه في أحَدٍ — هو يُشبُه لا أحداً غيرَ نفسِهْ

.. — إن تكوني تُحبّينَهُ

فافهمي أنَّهُ — لا يؤرشِفُهُ غيرُ رَمْسِهْ..!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تذكري: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …
  • تنظري: تَنَظَّر يَتَنَظَّرُ تَنَظُّرًا :- ـه: تأَمَّله بعينه؛ تنظَّر الطبيب البثُورَ على جلد المريض.- ـه: تأنَّى عليه؛ تنظَّره بتسديد الدَّيْن.- الشيء. توقَّعه؛ يتنظَّر الناسُ هطول الأمطار هذا الشتاء.
  • فانتبهي: انْتَبَهَ يَنْتَبِهُ انْتِبَاهاً :- للأَمرِ: فطن له؛ انتبه مسؤولو الصحة إلى ظاهرة التلوُّث وهبُّوا لمكافحتها.- من النومِ: استيقظ؛ انتبه من رقاده في السادسة صباحاً.
  • لمحرابك: المِحْرَابُ :- من الرجال: الخبير بالحرب الشّجاع؛ كان خالد بن الوليد محراباً.-: صدْر المجلس؛ إنّه يكره المحاريب، أي أن يتصدَّر المجالس ويُرفع على الناسِ. -: صدر البيت وأكرم موضع فيه. -: الغرفة فَخَرجَ عَلَى قَوْمِهِ منَ ا …

قصائد ذات صلة

  • لاتطرق الباب
  • من لي ببغداد
  • يا نائي الدار
  • يا صبر أيوب
  • سفر التكوين
  • وحدك الصوت
  • على سناك سلام الله
  • كالبحر صوتك