ضياع
الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: الرجز
«ضياع» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُبعثَرهْ — مَنْ لي بأن أجمَعَها
وهي بكلِّ بقعةٍ مُنتَشره..! — ..
أحلامُها مُبَعثره — أوهامُها مبَعثره
أرقامُها مبَعثره — مسكونةٌ بوَهمِها
مفتونةٌ.. مُخدَّرَه — لا هي تدري ما تريدُ من رؤاها الخَطِره
ولا الذي يَرقُبها — يَعلمُ من أيِّ المجاهيلِ إليها مَعْبَره!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخطره: الخَطْرَةُ : اسم المرَّة من خطر. -: الحِينُ؛ ما ألقاه إلاَّ خَطرةً بعد خطرة، أي حينا بعد حين.
- بوهمها: وَهَمَ: الوَهْمُ: مِنْ خَطَراتِ الْقَلْبِ، وَالْجَمْعُ أَوْهامٌ، وَلِلْقَلْبِ وَهْمٌ. وتَوَهَّمَ الشيءَ: تخيَّله وتمثَّلَه، كَانَ فِي الْوُجُودِ أَو لَمْ يَكُنْ. وَقَالَ: تَوهَّمْتُ الشيءَ وتفَرَّسْتُه وتَوسَّمْتُه وتَبَ …
- رؤاها: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …
- مخدره: المُخَدَّرُ : مفعـ. - المستور؛ دُعيت المرأة مخدَّرةً لأنها تستتر في خدرها. -: الذي أصابه فتور من شرابٍ أو دواءٍ مخدَّرٍ أو مرض؛ ما زال المريضُ مُخَدَّرًا بعد إجراء العملية الجراحية له.
- معبره: المَعْبَرُ : الشَّط المُهَيَّأ للعبور؛ تجمَّعْنَا عِنْدَ المعْبَر ننتظِرُ أمر قائِدِنا ج مَعابِرُ.