انثيالات جنوبية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّها النَّهرأنت أبٌ
للنّوارس فيك مَلاعبُهاللضفادع فيك مَساربُها
للسَّمكْمثلما للنخيلْ
فرقُ ما بينهاأنَّ هذي تحلّقُ
والنجمُ بين مناقيرِها مفعمٌ بالبريقْ..
بينما هذهِتتقافزُ في جوفِ غِريَنها
وهي تملأ خضرتَهُ بالنَّقيقْ..وتُظلُّ الشواطئُ
بَرديُّها والقصبْويظلّ النخيل
ملعباً للعصافير في الفجرمبكى الفَواختِ عند الظهيره
وارتجاف زعانف حمرَيَّةٍعلقتْ في جذور الشواطي أسيره..
..أيُّها النهر
أنت أبٌكلُّ ما فيك
حتى رواسبُكَ الخافيهوهي تقذفُ في وجهنا الطين
تمحنا الحبّ،والدفء
والعافيهْ..
عن القصيدة
«انثيالات جنوبية» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.