ذلك الزَّهو أجمعُهُ ضاع منّي!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنتُ أزهو بكِ اليومما كنتُ أزهو بنفسي
كنتِ قنديل عرسيكلُّ حرفٍ نطقتُ به
كان يَلهجُ باسمِكْكلُّ بيتٍ من الشعرِ أنشدتهُ
كان ظلاً لرسمِكْعدتُ من منبرِ الشّعر
قلبي يرجفُيَبحثُ عن نبضِهِ في عيونكْ
أتراني كنتُ بحجمِ ظنونكْ؟؟أفكنتُ كما تشتهينْ؟؟
أم أنتِ لا تأبهينْ؟!هل بلغتُ مراقي بَهائِكْ؟؟
هل وصلت إلى كبريائِكْ؟؟أفأرضيتُ زهوَكِ بي؟؟
..أنتِ لم تعلمي
أنني كنتُ أسألُ كل نجومِكلو تَنطفي في دمي!
لو تذوبين كلُّكِ في أنجُمي..
ذلكَ اليوم وحدَهُأتوسَّلُ كنتُ بروحي
لو محارتَها انطبقَتْ حول لؤلؤكِ الغضّحتى ولو أُثِقِلَتْ بالجروحِ!
طولَ عمريَ ما احتجتُ يوماًلأن يتوحَّدَ بي أحدٌ
كائناً من يكونْمثلَما أحتجتُ ذاك الصَّباحَ احتواءِكِ
حتى أمامَ العيونْ!أفَكنتِ على قَدْرِ هذا الهوى؟؟
أنا عيناي لا تكذبانِ،وقلبي
..عُمرَهُ لم يَخُنّي
ذلك الزَّهُو أجمَعُهُ ضاعَ منّيوأنا أتأمَّل عينَيكِ تَلتَفتانِ
هنا وهناكْ..
يا فلانْإنَّها لا تَراكْ
هي تبحث عن غير شيءٍ،وفي غيرِ هذا المكانْ..!
عن القصيدة
«ذلك الزَّهو أجمعُهُ ضاع منّي!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.