وظننتُ يوماً...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَبَثَاً ألُمُّ يَدي عليكِوأنتِ تائهةُ الجَناحِ
عبثاً، وحلمُكِ كلُّهبينَ العواصفِ والرِّياحِ
عبثاً.. وعينُكِ لا قرارَتَهيمُ في كلِّ النَّواحي
وأنا أحاولُ أن أضُمَّكِفي غُدُوّي، أو رَواحي
فأراكِ في أرضٍ سوىِأرضي وساحٍ غيرِ ساحي!
شُكراً لأنَّكِ تُطلقينَبدونِ قَصدٍ لي سَراحي!
وتساعدين يدي رويداًكي تلملم من جراحي
وظَنَنْتُ يوماً أنَّ هذاالحبَّ لا يَمْحوهُ ماحي
فإذا بهِ عُمرَ النَّدىسَيَجفُّ مِنْ قبلِ الصباح!
عن القصيدة
«وظننتُ يوماً...» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.