لي نجمةٌ هُدبُها أضعاف أهدابك!
الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: البسيط
«لي نجمةٌ هُدبُها أضعاف أهدابك!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مبهورةٌ أنتِ بي؟.. شكراً لأعجابِكْ — شُكْراً، وأنْ كنتُ لم أطرُقْ على بابِكْ!
فصلُ التَّعبُّدِ هذا.. أنتِ مُخرِجُهُ؟ — أم أنَّهُ كان مِنْ إخراجِ أصحابِكْ؟
عَرَضَتِ لي سربَ أظفارٍ ملوَّنةٍ — لونَ الدِّماءِ.. فما ألوانُ أنيابِكْ؟!
وقلتِ شَعرُكِ ليلٌ، مقلتاكِ بهِ — مَجَرَّتانِ... وأنَّي وَسْطَ مِحرابِكْ
مهلاً، وعفَوِكِ... مهلاً.. إنَّني رجلٌ — مَوَحِّدٌ، لستُ مشغولاً بأربابِكْ!
معبودتيَ لم تُصبِّغْ لي أظافرَها — يوماً.. ولا قدَّمَتْ لي مثلَ ألعابِكْ
ولا ادَّعَتْ لحظةً جاهاً تَتيهُ بهِ — ولا تَبَاهَتْ بألقابٍ كألقابِكْ
لكنَّها طفلةٌ.. اللهُ مِن وَلَهٍ — أوصى بها.. ليتَ أنَّ اللهَ أوصى بِكْ!
عَصماءُ، وهيَ بلا غَنْجٍ تفيضُ هوىً — وأنتِ مشغولةٌ في حفظِ أنسابِكْ!
عذراً، لأنَّكِ بي مبهورةٌ، فأنا — لي نجمةٌ هُدْبُها أضعافُ أهدابِكْ!
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعبد: تَعَبَّدَ يَتَعَبَّدُ تَعَبُّداً : تَفَرَّغ للعبادة؛ يقضىِ هذا الشيخ معظم ليله وهو يتعبد. - ـه: اتّخذه عبداً؛ يعامل خادمه بقسوة كأنما يتعبّده. - ـه: دعاه للطاعة.
- محرابك: المِحْرَابُ :- من الرجال: الخبير بالحرب الشّجاع؛ كان خالد بن الوليد محراباً.-: صدْر المجلس؛ إنّه يكره المحاريب، أي أن يتصدَّر المجالس ويُرفع على الناسِ. -: صدر البيت وأكرم موضع فيه. -: الغرفة فَخَرجَ عَلَى قَوْمِهِ منَ ا …