لي نجمةٌ هُدبُها أضعاف أهدابك!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مبهورةٌ أنتِ بي؟.. شكراً لأعجابِكْشُكْراً، وأنْ كنتُ لم أطرُقْ على بابِكْ!
فصلُ التَّعبُّدِ هذا.. أنتِ مُخرِجُهُ؟أم أنَّهُ كان مِنْ إخراجِ أصحابِكْ؟
عَرَضَتِ لي سربَ أظفارٍ ملوَّنةٍلونَ الدِّماءِ.. فما ألوانُ أنيابِكْ؟!
وقلتِ شَعرُكِ ليلٌ، مقلتاكِ بهِمَجَرَّتانِ... وأنَّي وَسْطَ مِحرابِكْ
مهلاً، وعفَوِكِ... مهلاً.. إنَّني رجلٌمَوَحِّدٌ، لستُ مشغولاً بأربابِكْ!
معبودتيَ لم تُصبِّغْ لي أظافرَهايوماً.. ولا قدَّمَتْ لي مثلَ ألعابِكْ
ولا ادَّعَتْ لحظةً جاهاً تَتيهُ بهِولا تَبَاهَتْ بألقابٍ كألقابِكْ
لكنَّها طفلةٌ.. اللهُ مِن وَلَهٍأوصى بها.. ليتَ أنَّ اللهَ أوصى بِكْ!
عَصماءُ، وهيَ بلا غَنْجٍ تفيضُ هوىًوأنتِ مشغولةٌ في حفظِ أنسابِكْ!
عذراً، لأنَّكِ بي مبهورةٌ، فأنالي نجمةٌ هُدْبُها أضعافُ أهدابِكْ!
عن القصيدة
«لي نجمةٌ هُدبُها أضعاف أهدابك!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.