نقطة خال ووجنة فعلا

الشاعر: ابن نباته المصري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة

«نقطة خال ووجنة فعلا» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نقطة خالٍ ووجنةٌ فعلا — في اللهو لي بعد توبتي غبطه

فيا لها توبة معشقة — صرت عليها أقولُ بالنقطه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالنقطه: النُّقْطَةُ : علامة مستديرة صغيرة جداً على سطح مستوٍ. ـ في الخطّ العربيّ: علامة مستديرة أو غير مطموسة صغيرة تُجعَل فوق الحرف المعجم أو تحته لتميّزه، وكانت تستعمل في الكتابة القديمة للشكْل أيضاً. وتُستعمل النُّقَط في بعض …
  • غبطه: الغِبْطَةُ : حسن الحالِ والسرور؛ لقد أبطرتْه الغبطة. -: أن يتمنى المرء مثل ما للمغبوط من نعمة من غير إرادة زوالها عنه؛ الغِبْطَة محمودَة واما الحسد فغير محمود.

قصائد ذات صلة

  • شجون نحوها العشاق فاؤا
  • قام يرنو بمقلة كحلاء
  • أودت فعالك يا أسما بأحشائي
  • ليل وصل معطر الأرجاء
  • ليلاي كم ليلة بالشعر ليلاء
  • جسم سقيم لا يرام شفاؤه
  • وعدت بطيف خيالها هيفاء
  • سهرت عليك لواحظ الرقباء