مرفأُ الأشواق

الشاعر: صالح يوسف · البحر: الطويل

«مرفأُ الأشواق» من شعر صالح يوسف، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

١- سياطًا على ظهرِ السّراب يُقارِعُ — وفِي ليلةِ النجوى تُصَبُّ مدامعُ

٢- هديلُ الحشا قد حطَّ فوق سحابةٍ — ونايُ الرّشا قد أدمنتهُ الأصابعُ

٣- فيستمتطرُ الأنغامَ حتى يُجيبها — لهيبٌ من الأطلال لو هو سامعُ

٤- أيا بحرُ ضمّد نورسًا فيك هائماً — ففي مرفأ الأشواقِ تطفو مواجعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرشا: رشأ: رَشَأَ المرأَةَ: نكَحَها. والرَّشَأُ. عَلَى فَعَلٍ بِالتَّحْرِيكِ: الظَّبْيُ إِذَا قَوِيَ وتَحرّك ومشَى مَعَ أُمِّه، وَالْجَمْعُ أَرْشاءٌ. والرَّشَأُ أَيضاً: شَجَرَةٌ تَسْمُو فَوْقَ القامةِ ورَقُها كورَق الخِرْوَعِ …
  • ضمد: ضمد: ضَمَدْتُ الْجُرْحَ وَغَيْرَهُ أَضْمِدُه ضَمْداً، بالإِسكان: شَدَدْتُه بالضِّمادِ والضِّمادَة، وَهِيَ العِصابَةُ، وعَصَّبْتُه وَكَذَلِكَ الرأْس إِذا مَسَحْت عَلَيْهِ بِدُهْن أَو مَاءٍ ثُمَّ لَفَفْتَ عَلَيْهِ خِرْقَة، …
  • مدامع: جمع مَدْمَع. [د م ع]. "فَاضَتْ مَدَامِعُهُ" : مَسِيلُ الدَّمْعِ فِي العَيْنِ أَوْ مُجْتَمَعُهُ.

قصائد ذات صلة

  • مَنْ يُخبِرُ الحوتَ؟
  • غادة الشعر
  • كروان
  • صهوة حرفي
  • غمامة أغدقت فوق الربى
  • صفْصافةُ البيْنِ في سكرةِ الرّوح
  • يا قدس
  • على أرض الخلود - ذكرى ترفرف