أحلام الذّبول
الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة رومانسية
«أحلام الذّبول» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كانوا يقرأون .. — يتهدجون ،
يفرّغون أحلامهم الطفولية — في دوارة العَدْو ِ
في مخيلتهم الغضّة ، — رسموا الوطن َ :
فراشة ، وزهرة — وشجرة ، وكوخاً
وسماء صافية ، — ونهراً ، فيه زورق
وصياد — يحلمون :
أن وطنهم يكبر — كلما كبروا ،
كبروا ، وقد ضاع — ما رسموه في دهاليز
الحياة .. — ضاعت ملامحُ الحياة
ضاعتْ ، — أقلامهم الوردية بمبراة
الشكاية.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زورق: الزَّوْرَقُ : القاربُ يُدفع بالمجاديف أو بالمحرّك، زورق الصيد/ زورق النجاة/ زورقٌ بخاريٌّ ج زَوَارِقُ.
- وسماء: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …
- وصياد: الصَّيَّادُ : من حرفته الصَّيْد؛ باع الصيّادُ فرو الثعلب الذي صاده بثمن باهظ.