لا لنْ أبيعَ ضمائِري لوشاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شبقاً أدسُّ حَسرةً فيها جَوىًفيها شفاهٌ أمطرتْ قُبلاتِ
أ أبيعُ مستتراً وابدي ظاهراً؟لا لنْ أبيعَ ضمائِري لوشاةِ
أنتَ القريبُ إليّ حينَ دعُوتكَفتكسّرتْ كلّ القيودِ بذاتي
أنتَ الطبيبُ وفي يديكَ شفائيامِن كلّ جرحٍ غاصَ في نزواتِ
ما لي إليك وسيلةٌ إلا اللُقافقليلُ لُقيا قلّلتْ حَسراتِ
وحملتُ نارَ الوجدِ بينَ جوانحيحملاً يجرُّ الصّمتَ في خطواتِ
ومضيتُ أسألُ بينَ أطلالِ الهوىماذا جرى يا ليلُ في الفلواتِ ؟
فعلمتُ أنّ الشّوقَ هاجَ برحلهمفرحيلُهم قد هيجَ الزّفراتِ
أنّاتُنا ، تطوى نهاراً مشمساًأناتُنا ليلُ طوى ساعاتِ
يا ليلُ ما لي حيلةٌ الا البكايا ليلُ ليلى ضيعتْ صلواتِ
رفقاً فكلُّ دموعِنا في بابِهافوفاؤنا يا دمعُ للحسراتِ
عن القصيدة
«لا لنْ أبيعَ ضمائِري لوشاة» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.