ألا في سبيل الحب حال مسهد

الشاعر: ابن نباته المصري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«ألا في سبيل الحب حال مسهد» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الغين، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا في سبيل الحبّ حال مسهدٍ — لثعلب هذا الفجر عنه مراغ

يراعي نجوم الليل تبراً ودأبه — أمانيّ من عهد الوصال تصاغ

دعا شجوه فقد الأحبة والصبا — فما للكرى في مقلتيه مساغ

أحبايَ لي في اليوم شغلٌ بصبوتي — وشيبي وفي أهل الملام فراغ

وكم عاقب اللوام والشيب في الهوى — محبًّا وفي جلد المحبّ دُباغ

صبغت مشيبي راجياً عودة الصبا — وهيهات منه دعوة وبلاغ

كذلك أفكار المشيب إذا سرت — وفي بعض باذنجانهنّ صباغ

دَع الغيّ بعد الأربعين فكم دعا — هداة الورى داعي الغواة فزاغوا

وقد أسقط العالي بناثر ساقط — كطاهر ماء المزن حين بلاغ

تباركَ من صانَ العلى بعليها — على حين رام السائدون وراغوا

ثنى كلّ باعٍ من مداها ممدَّح — كأن ثناه في البسيطةِ باغ

ووافى وأوقات الزمان كثيفة — فها هي كالبيض الحسان رفاغ

أخو الفضل والألفاظ قالت وعلمت — فأصغى إليها المادحون وصاغوا

وقاضي قضاة الشام والذكر والندى — بحيث ثبيرٌ فالحسا فأباع

على كلّ وادٍ للندى منه مبسمٌ — وفي كلِّ حيٍّ للصنائع داغ

من المعشر السامين كادَ وَليدهم — يقول لنظَّام المدائح ناغوا

كأن العلى شخصٌ لهم منه قد سعا — وفي الناسِ كعبٌ للعلى ودماغ

أمولاي خذْها ذاتَ نظمٍ موشع — على أوجه الأنداد ذاك ردَاغ

وما القول إلاَّ كالورى متفاوتٌ — فمنه صهيلٌ أو فمنه تواغ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللوام: اللَّوَّامُ : الكثير اللَّوم/ النَّفْس اللَّوامةُ، هي التي اكتسبت بعض الفضيلة فتلوم صاحبها إذا ارتكب مكروهاً لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ.
  • تبرا: تَبَرَّأ يَتَبَرَّأُ تَبَرُّؤاً .- من جماعته. تخلص منهم وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُوا مِنَّا.- من التهمة: أعلن براءته منها؛ تبرّأ مما نسب إليه من خيانة جماع …
  • دباغ: الدَّبَاغُ : ما يُدْبَغُ به الجِلد ليصِير صالحاً؛ تنوَّع الدباغُ الحديث وتطوّرت تقنياته ج دُبُغٌ.
  • شجوه: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.

قصائد ذات صلة

  • شجون نحوها العشاق فاؤا
  • قام يرنو بمقلة كحلاء
  • أودت فعالك يا أسما بأحشائي
  • ليل وصل معطر الأرجاء
  • ليلاي كم ليلة بالشعر ليلاء
  • جسم سقيم لا يرام شفاؤه
  • وعدت بطيف خيالها هيفاء
  • سهرت عليك لواحظ الرقباء