وصلت بشائر نوئكم

الشاعر: محمد بن عبد الله بن علي الخليلي · البحر: الكامل

«وصلت بشائر نوئكم» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وصلت بشائر نوئكم عبر الذُرى — فجرت زلالا في القلوب كما جرى

فاهتزّ منها بالسرور شغافها — وربت رباها بالتفاؤل اخضرا

فكأن بارق وصلكم أورى بها — غيم المحبة فاسبكرّ فأمطرا

موسى عصاك كأنما فلقت لنا — بحر الهواجس فانثنى متقهقرا

وكأنما الأمل المجنح أوقدت — بالطور منها ناره فتنوّرا

ما بال يوسف إذ رآك تهللت — منه الجوارح فاستفاق وأسفرا

كتبت على يمناك آية بُرئه — كف المسيح فمن مسحت بها برا

موسى فدم في العين كحلا باردً — أما الفؤاد فعش عليه مؤمرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجوارح: الجَوَارِحُ : [بصيغة الجمع]، الكواسر من الطّير، وهي رتبة من الطير جميعها من اللّواحم، وهي فئتان، جوارح الليل، ومنها فصيلة البوم، وجوارح النهار وتشمل الصّقور والنسور قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِن …
  • المجنح: المُجَنَّحُ : مفعـ.-: ذو الجناحين/ لهذا الروائيِّ خيالٌ مجنَّحٌ أي يحلّق بعيداً في الخيال.
  • بالتفاؤل: [ف أ ل]. (مصدر تَفَاءلَ). "هُوَ دَائِمُ التَّفَاؤُلِ" : دَائِمُ الانْشِرَاحِ، مَنْ يَرَى كُلَّ شَيءٍ جَمِيل. عَكْسُ التَّشَاؤُمِ.
  • بالسرور: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
  • بالطور: طور: الطَّوْرُ: التارَةُ، تَقُولُ: طَوْراً بَعْدَ طَوْرٍ أَي تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي وَصْفِ السَّلِيم: تُراجِعُه طَوْراً وطَوْراً تُطَلِّقُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ: تُطَلِّقُه طَوْراً وطَوْ …
  • برئه: البَرِّيَّةُ : مذ البَرِّيُّ.-: الفلاة الواسعة أو الصحراء؛ تعيش الوعول في البرِّية ج بَرَارِيٌّ.

قصائد ذات صلة

  • إضاءات وظلال
  • عبق الزهر
  • الأمل والصدى
  • نظرة
  • يا قلب
  • يوسف
  • عفواً فقد أصمانيٓ الجٓدّ
  • أنا الليل تحسبه مذنبا