الخوف والرجاء في تخميس سموط الثناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نظمتُ دعائي لؤلؤاً بعقودأناجي به ربي بكل سجود
رجاء وعود واتقاء وعيد1-(سموط ثناءٍ في سموط فريد
بكل لسان قد بثثن وجيد)لمن خضعت كل البرايا لأمره
وسبّحت الأملاك خوفاً بقهرهله شكر كل الخلق أنّى لحصره
2-(وحمد تغص الكائنات بنشرهإذا نشرت منه أجل برود)
له الأمر في طيّ الوجود ونشرهفلا مَلِكٌ إلاه في يوم حشره
له الفضل عمَّ الكون جلَّ بقدره3-(وذكرٌ له تحيا النفوس بذكره
ويُبعث قبل البعث من هو مودي)تلألأت الأكوان من نور حرفه
وأثرى عُفاة الخلق من وكف كفّهوأشرقت الدنيا بلمحة طرفه
4-(تعطرت الآفاق من طيب عرفهفما مسك دارين يشاب بعود)
يزاحم أجرام السماء بهامهفيغري النجومَ الزُهرَ كشفُ لثامه
ويُخجل بدرَ الليل بدرُ تمامه5-(ويُزري بنور الشمس نور ابتسامه
إذا ما تجلى في صحائف سود)لمن هو أهل للتذلل والفنا
لمن هو أهل المكرمات تمنُّنالمن هو أهل الذكر والشكر والغنى
6-(لمن هو أهل الحمد والمدح والثنالذي الفضل والآلاء خير مفيد)
لمن خلق الأكوان تدعوه واجداوتعبده كل الخلائق واحدا
فكل أتى بالطوع والكره ساجدا7-(لمن سبحته الكائنات شواهدا
بتوحيده والله خير شهيد)هو الله من سوّى الخليقة مُحكِما
وأحكم شرع العدل فيها وحكّماوقدّر أقوات العباد وقسّما
8-(أعاد وأبدى من أياديه أنعمافيا أنعم المولى بدأت فعودي)
***بسطت فؤادي بالدعا وتذلّلي
وقدمت نفسي موقناً بتقبّليفيا رب عفواً يا ملاذي وموئلي
9-(ويا رب لطفاً من لعبد مؤملبسيط لسان بالدعاء مديد)
تبعثر ماضيه بِليْل دروبههباءً وأبقى منه بعض ندوبه
وأملى عليه الصمتَ سوءُ عيوبه10-(ويقصر منه القول ذكر ذنوبه
وقبح الخطايا فهو أيّ بليد)أطاع هواه فاصطباه سخافةً
ولم يُقْرِ أصوات النَّصوح ضيافةًوهاهو يرجو اليوم عفواً ورأفةً
11-(ويغضي حياءً هيبةً ومخافةًلعزك إجلالاً لكل شهود)
فيا من يُرجَّى عنده كلُّ مطمحويُقصد إن عمّ البلا كل مسرح
أتيت بقلبٍ في هواك مقرّح12-(فجُدْ بمتاب عن مُقرٍّ مُصرِّح
بذنب وتقصير وطول صدود)ذليلٍ يجرّ التوب في ثوب مُهْطع
يلوذ بأسباب الرجا والتضرعيخاف سياط السخط تُدمي بموجع
13-(منيب يرجي عندك العفو مولعبذكرك لا ذكر اللوى وزرود)
غفولٍ ودأبُ العبد يلهو بدُنيةوينسى الذي سواه في خير خِلقة
فمن لسَؤولٍ خائف كل نقمة14-(فقير لما أسديت من كل نعمة
شكور لما أوليت غير جحود)***
أتاك بوزن الأرض أوداً بوِزرهيجرجر أسمال اعتذارٍ لجبره
كمن يحمل الدنيا لشدة أمره15-(دعاك ولا يرجو سواك لفقره
وأنت الذي تدعى لكل شديد)تراوده آجاله وتخاتل
وتدفعه آماله وتماطلفيقرع أبواب الرجا ويحاول
16-(وما ظن يوماً أن يخيّب آملبباب كريم في غناه حميد)
لوى كل ضُرّ في هواه فسرّهوأرخص نفساً وهو يحزم أمره
فجرّعها فيما يحاول مُرّه17-(ولم يك يشقى في دعائك عمرَه
ومنك يرجّي اليوم كل مزيد)إلهي أسعفني بفضل وأدنني
إليك وقرّبني لديك فإننيتركت ورائي كل مُغنٍ ومحسن
18-(إلهي تداركني بلطف وأغننيبواسع رزق من نداك عتيد)
فأنت الذي تُدعى إذا اشتدت المحنوأنت المُرجّى في مقارعة الفتن
فأنت إلهي مَن يُرجّى سواك مَن19-(فمهما تُردْ شيئا يكن بمقال كن
فهلا بكن تقضي بأوسع جود)خَلقتَ وكلُّ الخلق فضلَكَ سائل
ونُعماك لا تُحصى ومن ذا يحاولوجودك لا حدٌّ له أو يُماثَل
20-(يجود به من جوده الغمر شاملعلى كل موجود بكل وجود)
وإني إذا ما مسّني الفقر أفزعإليك وأنت الواهب المتوسع
وأنت لما أدعو وأرجوه تسمع21-(فما كان لي في غير فضلك مطمع
وجودك منه طارفي وتليدي)وجودك في طوفان ضعفي سفينتي
وجودك في سعيي أعزّ حصيلتيوجودك تدبيري وحظي وحيلتي
22-(وجودك إذ عز الشفيع وسيلتيوجودك إذ عز البريد بريدي)
رجائي وخوفي في هواك وسائلوذلي وإذعاني وضعفي رسائل
إليك بما أبدي وأخفي دلائل23-(واني لوقاف ببابك سائل
لفضلك راج منك نجح وعودي)فأنت رجائي يا إلهي فأجْرِها
وعودي سيولاً من جيوشٍ بمجْرهاولا تخزني إني حريٌّ بنصرها
24-(وقد دفعتني الكائنات بأسرهاإليك ولم تحفظ وثيق عهودي)
وكنت إذا يممت في الخلق ماجدالأمرٍ ونهيٍ أقفل الباب آصدا
ولم أكُ إلا الحقَّ أحدو مجاهدا25-(وإني وإن زايلت بابك قاصدا
سواك فقد أبرمت نقض عقودي)***
أتيت وسؤلي قد أسال مدامعيوسوء فعالي قد أقض مضاجعي
فأسبلْ عليّ العفو واشفِ مواجعي26-(وحاشاك عن طردي وقطع مطامعي
لشؤم جدودي واتضاح جمودي)أرقتُ دماء الجهد أجلو مآربي
وأسلك بالنجوى إليك مذاهبيسعيت وحظي في هواك مجانبي
27-(وإن كان سعيي لا يفي بمطالبيوأن حظوظي عن مناي قيودي)
فروّضتها حتى استذلّت ركابهاأمام عزومي النائفات قبابها
وقد قاومتني واستطالت رقابها28-(ولكن بقصد الله تغدو صعابها
وإن عظمت قدراً أذل مقود)فمن رام أقطار السما بَسطت له
جناحاً وأدنت في عُلاها محلّهبسلطان ذي السلطان جلَّ أجلّه
29-(ومن يتمسك بالإله تكن لهإذا رامها العنقا أذلّ مصيد)
على أنني قد كنت بالأمر قائماوصقر جهادي ظلّ في الجوّ حائما
فلم أرَ في سعيي سناداً ملائما30-(ولما رأيت الحظ عني نائماً
وكان قيامي فيه مثل قعودي)وأن جهودي بل جنودي اعتراهما
سراب من الدنيا فأذهب ماهمافلله ما أبلاهما فابتلاهما
31-(وأن فعالي مثل مالي كلاهمالدارس دين الله غير معيد)
وعزمي وحزمي في الأمور عساهمايعينان ركب الحق فيما عناهما
فهل أغنيا شيئاً وأنّى غَناهما32-(وأن لساني مثل كفي كلاهما
لإظهار دين الله غير مفيد)وحسمي وقصمي رغم حرصي أراهما
إذا رمت تحكيماً نبت ظبتاهمافما بدّدا للبغي جيشاً عصاهما
33-(وأن حسامي كاليراع كلاهمالأعداء دين الله غير مبيد)
فأيّدْ إلهي في رضاك قيامتيبجيشين من صبري وعزم إرادتي
فإنيَ لم أدرك لدى الخلق غايتي34-(ودهريَ لم يأذن بغير إهانتي
وإكرام خصمٍ للإله عنيد)زرعتُ جميل القول والفعل محسنا
ورويّته من غيث ودّيَ والعناولم أجنِ منه غير مُرٍّ من الجنى
35-(وغاية محصولي المواعيد والمنىوإن وعود الغدر أي وعود)
فإن كنت قد أمعنتُ في الفضل مسلكيوأنفقتُ فيه العمر والموت مدركي
فهأنذا أدعو ولله أشتكي36-(ولم يبق عندي اليوم إلا تمسّكي
بعروة ركن للإله شديد)وخلّفتُ آمالي العراضَ بأُمّتي
وأدركتُ أني في سراب بقيعةفعدتُ إلى نفسي أسامر وحشتي
37-(جمعت همومي وانتجعت بهمتيإلى باب وهّاب الجدود مجيد)
إلى الله غوثي لم يزل ليَ محتمىإلى الله ربي لم يزل ليَ مكرما
إلى الله رزّاقي ومازال منعما38-(إلى باب من يدعوه في الارض والسما
ومن فيهما من سيد ومسود)إلى خالق الكون الفسيح بأيده
ورازق كل الخلق فضلاً برفدهإلى من يجيب السؤل براً بوعده
39-(إلى باب من في كل يوم بحمدهله أي شأن في الأنام جديد)
إلى باب ذي الإكرام أكرم ِمن بذلوأحكم ِمن بالعدل ينصف من عمل
وأعدلِ من يعطي ويمنع من سأل40-(إلى باب خير الناصرين وأكرم الـ.
.ـمفيدين خير الفاتحين ودود)إلى باب جلّاء القويم من السُّبُل
وفتّاح ما استعصى على الخلق بالحيَلومن هو قهّار الخلائق لم يزل
41-(إلى باب وهّاب الممالك قالب الـ..ـكراسيّ قهّار لكل عنيد)
إلى من إليه كل شيء قرارهإلى من إليه الكون دار مداره
إلى من إليه الخلق دام افتقاره42-(إلى مالك الملك العظيم اقتداره
إلى من له الأملاك خير عبيد)إلى الله ذي الإجلال قمت مناجيا
وأدعو وليلي مغمض الطرف ساجياأقدم نفسي مخلصاً لا مداجيا
43-(وقوفاً على أبوابه منه راجياقيام حظوظي في العلا وجدودي)
فتأتيَني من جانب الله سبحةوتغدقَ لي سيل العطا منه منحة
تبدل حالي من لدى الله لمحة44-(فتخرق لي فيه العوائد نفحة
سماوية من مبدئ ومعيد)فتنزل آيات تبدد وحشتي
وتبدو علامات بنُصرة نهضتييدبرها ربي وليس بقدرتي
45-(حظوظاً يقوم الدهر فيها بخدمتيويسعى بما لا يشتهيه حسودي)
بتأييد رب العرش نصراً وأيدهتحقق وهو الوعد منه لعبده
بآياته تترى وتسخير جنده46-(تقوم بتدبير الإله وكيده
لأمر عليه لم أكن بجليد)بأنصار دين الله أهل يقينه
وأملاكه في إمرة من أمينهتقاتل في صفّي وطوع يمينه
47-(وتسعى بما يرضى الإله لدينهإذا ما أمات الحق كل مريد)
شددت عنان الحق أدحو به المدىصعوداً إلى الشِعرى مجدّاً مُمَجّدا
رضا الله والتأييد قصديَ والجَدى48-(بها قام من قبلي الإئمة بالهدى
وكانت لرسل الله قبل وجودي)فقمتُ وللدنيا قيام وهمّها
مؤازرتي حتى تحقق حلمهاخوارق من ذي العرش يبزغ نجمها
49-(يُتِمّ بها النعمى علي متمّهاقديماً على خير الخلائق صيد)
***ألا ليت شعري مَن حَدَتْهُ شجاعة
وتدفعه نفس بقرضٍ مباعةلنصرة دين الله والنصر طاعة
50-(ومن لي بهذا في زمان مضاعةبه سنن الإسلام بين قرود)
ومن لي بقوم جالدوا عن عرينهفكانوا ربيعاً في عجاف سنينه
وما خالفوهُ باجتناب متونه51-(ومن لي بأن يرضى الإله لدينه
بتعطيل أحكام ورفض حدود)ومن لي لنصر الله في كل مشهدِ
بمرصوص صفّ او بقلبٍ موحّدعلى كل باغٍ أو مُضلٍّ مبدِّد
52-(ومن لي بأن يرضى لأمة أحمدوقد سامها بالخسف كل كنود)
ومن لي بحزب الله يرفع بُندهبفتح وتمكين وينصر جنده
ويخذل حزب البغي يقصم حدّه53-(ومن لي بأنصار الى الله وحده
اشداء بأس في الحروب أسود)إذا حملوا فالصاعقات لهم حذا
تدكدك خصم الله تمطرهم أذىفتسري بنصر الله ريحهم شذا
54-(تباري النعام الربد خيلهم إذابحيّ على نصر المهيمن نودي)
كشهبٍ تهاوت نحو باغٍ ترفّعَكسيلٍ أتيٍّ في مضيق تدافعَ
كجلمود صخرٍ من عُلُوٍّ تقعقعَ55-(يغاث بهم داعٍ إلى الله قد دعا
وخوصم في ذات الإله وعودي)فمن لي بمن يسعى إلى الله مقبلا
ويسرج ظهر العزم سيراً إلى العُلىيقضّ الصفوف المسبكرّات موغلا
56-(ومن لي بسيف يقطع الهام والطُلىويفري من الأعداء كل وريد)
فأين الغيور الحرّ من هو شاربُكؤوسَ رضا الرحمن عنه محاربُ
يُباعد في مرضاته ويقاربُ57-(حسام لدين الله والله ضارب
بحديه والهيجاء ذات وقود)يعاجل من لاقى بأفظع نكبة
ويهزم من عادى بعزمٍ وهيبةويقطع بين المشرقين بوثبة
58-(ولو عارض الشم الجبال بضربةلناحت على طود أشمَّ فقيد)
***ألا إن سيف البغي أعلا صليله
وسلّ عدوّ الله ناراً نصولهوأجرى فساداً في البلاد سيوله
59-(فيا غارة الله اغضبي وخيولهاركبي ومواضيه انعمي بورود)
أغيري عليهم مرةً بعد مرّةبكأس مدامٍ من رِوا الموت مُرّة
فتبهتهم حتى يكونوا بسكرة60-(ومُنّي على الأعداء منك بزورة
تريحهمُ من كفرهم بلحود)ودُكّي الجبال الراسيات بأبرق
وهزّي فجاج الأرض منك بمُطبقوشُدّي بعزم لا يلين وحرِّقي
61-(ويا رب مزق كل سور وخندقعليهم وحصن شامخ ووصيد)
وشتت فلول المفسدين وزدهمُنكالاً فإن البغي فيهم ومنهمُ
وردّ إليهم كيدهم ثم كِدهمُ62-(وقد مكروا فامكر بهم وأذقهمُ
عواقب مكر في البلاد شديد)فصبّ عليهم سوط ذُلٍّ مرجّس
يذيقهم طعم الهوان المدنّسولا تبقِ منهم كل باغٍ منجّس
63-(وطهر بقاع الأرض منهم بأنفسمن البغي تجريها بكل صعيد)
ودعهم بأوحال الضلالة والهوىفلا يروا الآيات نيّرة الصوى
وسلّط عليهم من يسومهم التوى64-(وشرد بهم في كل أرض فلا سوى
قتيل ومأسور يرى وطريد)وأرسل عليهم جيش رعب عرمرما
يزلزلهم بالخسف أنّى تقدمافلا وزَرٌ منه يقيهم ومحتمى
65-(وصُبَّ عليهم سوط منتقم كمالعادٍ وفرعونٍ جرى وثمود)
بلى وأحطهم بالعذاب وسُمهمُصنوفاً توالى مهلكات عليهمُ
ولا تُرْجِهم مهما استجاروا وزِدهمُ66-(ولا تبق ديّاراً على الارض منهمُ
فما قوم لوطٍ منهمُ ببعيد)***
وبشّر بصبحٍ يدحر الظلم مسفرِبآيات إعجازٍ وفتحٍ مظفّر
ويمحق جيش البغي في كل مخفر67-(وعجل بنصر منك للدين مظهر
وعن كيد من عاداك غير مكيد)يدكدك أهل البغي والفسق والشقا
بهمّات أهل العزم والحزم والنقاوإقدام أرباب الشجاعة مفلقا
68-(يقوم بأرباب الديانات والتقىويسطع نور الحق بعد خمود)
شموساً تضيء الأرض تجلو سماءهاوتُعلي بأهل الحق صرحاً بناءها
تجدد فيهم سرّها وبقاءها69-(وتنشر أعلامُ العلوم لواءَها
بأسياف عدل لم تَلِقْ بغمود)لوامع يخشاها سفيهٌ منافق
وتنصر رايات الهدى وترافقويرفعها بالحق لله صادق
70-(يدبرها ماضي العزيمة حاذقبإنفاذ أمر الله غير مَئود)
يصول بأمر الله يسحق جحفلايجول كمُنْقضِّ الكواسر مرسلا
كصاعقة من ذي الجلالة أُنزلا71-(تذل له الآساد حتى النُقاد لا
تُذاد عن المرعى بأطلس سيد)ويخشى لمام الذنب عاث بزرعه
وأفسد تأبيراً بإحسان طلعهقويٌّ إذا ما اشتدّ أمرٌ بربعه
72-(أمين على دين الإله وشرعهخليفته المأمون خير رشيد)
أقرّ حدود الله فاشتدّ حبلهاعلى المفسدين المرجفين وفَتلها
وأمّن أرض الله فاخضرّ سهلها73-(به قرّت الدنيا عيوناً وأهلها
على العدل والإحسان منه شهودي)***
إلهيَ فاجعل يُمنَ يمناك سترتيوأيَّد بماضي حدّ أيدك قدرتي
وقوّم صفوفي في نهوضي ونفرتي74-(ومُنَّ على عبد دعاك بنظرة
تجلي على الآفاق شمس سعود)تعمُّ عباد الله في ملتقاهمُ
بدعوة حقٍّ ترتقي مرتقاهمُإلى نصر جند الله في مبتغاهمُ
75-(فتشمل من في الأرض حتى أراهمُإلى الله أنصاري وفيه جنودي)
يذودون عن إسلامهم وعرينهبمالٍ وحالٍ والسلاح ودونه
جنود إذا ناديت هبّوا بحينه76-(فأحشد في نصر الإله ودينه
ومن قام بالدين الحنيف حشودي)سأنصر دين الله نصراً مؤكدا
وأهزم جيش البغي حتى أبدّدابقدرة ربي كي أفوز وأسعدا
77-(فأصبح منصوراً مطاعاً مؤيداًبفتح وتمكين وجاه سعيد)
تظاهر أهل البغي فاندكّ دونههُمُ ومُوالوه ومن قد يلونه
بحملة أهل الحق إذ ينصرونه78-(عسى ولعل الله يظهر دينه
على كل دين لم يكن بسديد)فيشرق نور الحق يملأ دنيتي
ويعلو أذان الله في كل صرخةويُخصب غيث العدل أرجاء ديرتي
79-(فتخضرّ آمالي وتورق مُنيتيويثمر في دوح المكارم عودي)
إلهي قضيتَ الأمر فهو سديدُهوقدرّتَه حتى استقام حديدُه
فأنت بدأت الخلق ثم تعيدُه80-(فإنك فعّال لما قد تريده
قدير على ما شئت خير مريد)***
إلهي تقبل أحرفاً قد نظمتهافغارت شموس الكون لما رسمتها
لآلىء من نور إليك رفعتها81-(إلهي استجب دعوى إليك بعثتها
وقد طال ترجيعي بها ونشيدي)شغلت بها قلبي المحبَّ فقامها
بذكرك في نفسي فأملى لزامهافآليت إلا أن أتمّ تمامها
82-(عقود ثناء قد أجدت نظامهاوإن كنت للأشعار غير مجيد)
أقدم نفسي يا إلهي بكل ذُلإليك وإن النفس فيك لتُبتذَل
فلم يبقَ إلا الحب والشوق والأمل83-(قصدت بها باب المليك ولم تزل
على بابه الآمال خير وفود)***
فصلِّ إلهي عدّ ما ترتضي علىنبيّك خير الخلق من بالرضا علا
وسلم عليه حيثما حلّ في العُلىشفيعي إذا ما جئت أرسف مثقلا
بيوم عظيم الهول غير بعيد
عن القصيدة
«الخوف والرجاء في تخميس سموط الثناء» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في ٢١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.