وادي محرم
الشاعر: محمد بن عبد الله بن علي الخليلي · البحر: البسيط
«وادي محرم» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في 154 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
1- كم أسرجَ الضوء للسبع السموات — وطاف بالكون ما بين المجرات
2- وظل يعرج من نجم الى فلك — حتى تجلى بأنوار وآيات
3- سرى ولليل أثواب مشبّهةٌ — تكاد تغدر بالماضي وبالآتي
4- والبدر يرقب ضوء الشمس مبتدراً — لحاف أضوائها في فجره الشاتي
5- والفجر يصدح بالأنوار مؤتلقاً — حتى طوى الليل طيّاً كالملاءات
6- وللنهار انجلاء الحق مفترشاً — مفاوز الأرض يحييها لساعات
7- حتى إذا الشمس في آفاقها أفلتْ — وأفلتَ الليل من سجّانها العاتي
8- مضى ليُسلمها بيضاء ناصعة — والليل يُلبسها شتى العباءات
*** — 9- يا مُصعداً للعُلى نحو الأُلى صعدوا
جرِّدْكَ من غِيَر الأهوا المُميلات — 10- ووطّن النفس واحملها على مضضٍ
فالعزم يهزم جيش المستحيلات — 11- دع نغمة الشجو تحدو ركب موكبها
فالشجو يُذكي القلوب المستميتات — 12- واسلك إليها سبيل الرشد مُتّبعاً
خطى الأُلى سلكوا درب الهدايات — 13- خلّف (سمائل ، والشهباء) راسية
فهي الاساس لهامات أبيّات — 14- و(الراسيات) التي أرسى مكانتها
(قابوس سلطاننا) تاج الجلالات — 15- وعُج إلى (فلجٍ ) خَضرا (مراغتُه)
وصلّ في الجامع العالي المنارات — 16- وانزل بديوانها ضيفاً له قدر
على (بني حضرمي) أهل الحضارات — 17- وامدد لأخوالهم (آل المسيّب) في
جوارهم كفّ تجديد الصداقات — 18- و(آل حمدون) من (عبسٍ ) ومِنْعتها
جيرانهم إنهم خير الجوارات — 19- وقِلْ بـ(بوري) إذا يمّممت جانبها
هناك (أبنا سهيلٍ) ذي الشهامات — 20- وغيرهم من(بني عبس) الأباة بها
نجومها في الليالي العسجديات — 21- واصعد إلى (مَحْرَم) الغرّاء مبتدراً
شُمَّ الجبال وعرِّجْ للسماوات — 22- من (عافِري) العقبة الكأداء ثم إلى
(وادي العُيَيْنة)ذي السبع العليّات — 23- وانزل على أهلها الصِّيد الكرام وقُل
دمتم على الحقّ تاجاً للشجاعات — 24- أهل المروءات والإقدام من حجزوا
ذُرا المعالي بأخلاقٍ رفيعات — 25- قد كان فيهم من الأعلام من برزوا
كـ(عابدٍ وعُبيدٍ) في الزعامات — 26- من (العتيك)ومن(عبسٍ) و(صعصعةٍ)
أنعم بهم من رجالات الكمالات — 27- وخلِّ (وادي دما) تجري المياه به
إن الدما فيه قد تجري زكيّات — 28- فيه(الجوامع)قد سادوا وقد غلبوا
من ذا يغالب ذؤبان الإغارات — 29- أما (القواسم) كم مدت أياديَها
ماءً وظلاً وترحيباً لراحات — 30- ولـ(الطُوَيَّة) أنغام ترددها
شعراً وتُهديه رمزاً للضيافات — 31- (آل النَّصير) بها من(عبس)بَجْدَتها
صُدْق اللقا في العسيرات الشديدات — 32- وقف بـ(يُورَخ) في ربْوات عزّتها
واذكر أسود الشرى رمز البطولات — 33- يا(سيف)يا(ابن حمودٍ) قائداً بطلاً
تُخشى ابتسامته عند اللقاءات — 34- قد كنت يُمْنَى(إمامٍ) لا تفارقه
وسيفَه في المُلمّات الجسيمات — 35- ثم العليُّ (عليٌّ) بعد والده
(مُحَمّدٍ) من تجلّى في المهمّات — 36- فإن بدا لك (عش الباز) في شممٍ
بين الرواسي عليّاً في المقامات — 37- فألقِ عنك عصا التسيار إنك قد
بلغت (مَحْرَم) إيوان الكرامات — 38- إيوان (عبس) أولي الأيدي من اشتهروا
عزّاً وفخراً وأمجاداً ورايات — 39- حيث المآثر والآثار شاهدة
تكاد تنطق إكباراً لسادات — 40- عن الحُماة من الأنصار ما التفتوا
إلا لنصرة دين الله بالذات — 41- مَن قد لَفَوْا ووَفَوْا فضلاً ومكرمةً
ومَن حمَوْا وحنَوْا حفظاً لآيات — 42- كأسرة(احْمد) على الإخلاص قد بذلت
دم القلوب فداءً للولاءات — 43- وبعده(نجله)في ظل خطوته
(محمد) ذو العطاءات الجزيلات — 44- قد سطّروا في جبين الدهر ملحمةً
من الوفاء بأنواع الفداءات — 45- ومن كمثل(سعيدٍ)في(بني حمدٍ)
والي (الإمام) وطلّاع الثنيّات — 46- هو الكريم الذي عزّت جوانبه
هو اللبيب وكشّاف الخفيّات — 47- و(يوسف بن سعيد) والقضاء له
سيف من الحق في حكم وإثبات — 48- وأين(آل الوكيل)في أمانتهم
وقسطهم وغناهم عن وكالات — 49- لكنّها ثقة فيهم مورّثة
لمّا تزل تنتقيهم في السُلالات — 50- رأى الأئمة فيهم ما يؤهلهم
جيلاً فجيلاً ففازوا بالوصيّات — 51- يحمون أموال(بيت المال) من عبثٍ
حتى نما وربا فضلاً وخيرات — 52- (بدر)تجلّى و(عبدالله) في فلكٍ
منهم وكلهمُ أهل الكفاءات — 53- ومن أكابرهم نجم علا فسما
(محمد بن سعيد) في المقامات — 54- ومن أتته علوم الإرث جامعةً
تلقي إليه ولاءاتٍ وطاعات — 55- حتى حواها فما تنفك تخدمه
طوعاً وكرهاً وتقسيماً وقِسْمات — 56- أحمِد به( حمداً)يا(نجل سيف) ويا
(نجل نصيرٍ) جزاك الله جنّات — 57- وكيف أنسى أديباً شاعراً حَذِقاً
فاق (ابن مقلة) في خط الرسومات — 58- ذا(سالم بن سليمان) الذي رفعت
(بهلانُ) هاماً به بين البريّات — 59- واذكر بها من سموا عزّاً ومفخرةً
ومن بنوا صرحهم فوق السموات — 60- (أبناء صعصعةٍ)أبطال معمعةٍ
فرسان موقعةٍ بُند انتصارات — ***
61- دعني أسائل بيت (الحصن)مبتدراً — والآخر(المحضر)الراسي بجنّات
62- واسمع شهادة عينين وما شهدت — عيناهما بعبارات وعَبرات
63- عن سادة سكنوا حيناً وقد رحلوا — وخلّفوا عاطر الأذكار للآتي
64- (بني سعيد بن خلفان المحقق) من — (آل الخليل) أولي السُبْل القويمات
65- أخص بالذكر (عبدالله) من سطعت — به السيادة شمساً في القيادات
66- و(أحمداً) من به الفُتيا قد اكتسبت — فحلاً غيوراً أبيّاً في المهمّات
67- ومن ربوا معهم أترابَ صبوتهم — أهلَ الفدا والنّدى اهلَ المروّات
68- كـ(شاعر العلما بل عالم الشعرا) — ذاكم (أبومُسلم ٍ) قطب البلاغات
69- وذلك الفذّ من دانت لإمرته — ضاد الخطابة فيّاض البيانات
70- هو الأديب (سليمان) ووالده — (عُميْر) أكرم بهم بين الزعامات
71- فانزل إلى حيث كان العِلم من عَلمٍ — بـ(السَّيح) يسقيهمُ صافي الزلالات
72- (محمد) من نماه في أرومته — (سليم) من عيص (عبس) في الأرومات
73- تضلّع العلم من فقهٍ ومن أثرٍ — ومن حديثٍ وآيٍ في القراءات
74- على يديه سُقُوا عَلّاً فما رويت — نفوسهم فهي ظمأى للزيادات
75- في مسجد كان نور العلم متَّقداً — من نور مشكاته يجلو الظلامات
76- ولم تزل تلكم الأنوار ساطعةً — عليه رغم الليالي المكفهرّات
77- قم(زاهر بن هلال)أحْي جِدّتَه — واجمع له الفضل من أهل السماحات
78- أيدٍ مباركةٌ لله مُشرَعة — مُدّت بفضلٍ لتحيا بالعطاءات
79- فجددته بناءً كي تنال به — من ذي الجلال جزاءً في الحسابات
80- يا ربّ فامنن على الأيدي التي بذلت — خير الجزاء وزد فضلاً وخيرات
*** — 81- هذا وإن أنْسَ لا أنسَ الألى سكنوا
مرابع (السَّيح) حقاً للعلاقات — 82- كـ(سيف نجل سليمان) الذي نسجت
له المعالي بروداً سندسيات — 83- و(جوخة) ابنته مدت بزيجتها
من (الإمام) جسوراً مسبكرّات — 84- و(نجله) الفاضل القاضي (محمد) مَن
بالشرع والعدل قد أجرى القضاءات — 85- و(ناصر) الشاعر الفحل (بن سالم) في
ديوانه فهو بحر اللؤلؤيات — 86- والشعر والسحر في (موسى) أخيه فكم
بسحره صاغ أشعاراً نديّات — 87- وذا(سعود) الذي مدّ اليمين لنا
بالفضل حتى حبانا بالقرابات — 88- أصهارنا ولهم في القلب منزلة
منذ (الإمام) وتجديداً بزيجات — 89- أنعم بهم إذ أتيناهم فما اشتملوا
إلا على كل فضلٍ في البريّات — 90- فأكرمونا بما تهوى النفوس على
برد القلوب كأنا وسْط جنّات — 91- مالي أودعهم والقلب في لهف ٍ
والروح في شغف ٍتهفو لعوْدات — ***
92- والعين ترنو الى الوادي وروعته — وعقد بلداته الخضر البديعات
93- لـ(لبَيْعة) الباسقات النخل تحرسها — وترتقي بعلاها للسموات
94- فيها الرجال الصناديد الكماة سعوا — زحفاً و(رشاشهم)يرمي بطلقات
95- وبعدها (خِلَةٌ) ثغر وحامية — و(قاعِرٌ) صنوها أُسْدُ الحراسات
96- و(العبد نجل سعيد) ليث ساحتها — أنعم بـ(عبس) وأبطال الرجالات
*** — 97- يا (آل عبس) ومن تحوي عباءتُها
من القبائل في شتى الولايات — 98- كنتم وكنا ومازالت أواصرنا
متينةً بالمواثيق الوثيقات — 99- بالحق والعدل والإخلاص قد نُسجت
وثقى عراها وشُدّت بالإخاءات — 100- منذ (المحقق) من أرسى دعائمها
بنُصرة الله في أقوى الأساسات — 101- وقد تسامى بكلتا الحسنيين عُلاً
لله بعد جهادٍ واجتهادات — 102- ثم ابنه الفذّ (عبدالله) من بُسطت
له السياسة في درك ٍلغايات — 103- الشاعر القائد المغوار من شهدت
له الوقائع أعظم بالشهادات — 104- ثم (الإمام) الذي دانت لإمرته
بقدرة الله أقطار الفضاءات — 105- و(جدُّنا) مَن غدا في (بوشرٍ) عَلَماً
(عليُّ) ذو الأيدِ ميزانُ القيادات — 106- ثم (الثلاثة) من ساسوا بوحدتهم
في الله صفّاً رصيناً في المُلمّات — 107- ذاكم (هلال) الذي جلّى بحكمته
وسمته شمس آراءٍ سَنيّات — 108- صعب الشكيمة لا تنبو مضاربه
ولا يلين لأرياحٍ عتيّات — 109- والشاعر الفحل (عبدالله) من حفظت
له الدواوين وحي العبقريات — 110- خاض الرياسة في أعلا منابرها
كالشمس تجري بأفلاك عليّات — 111- وذا (سعود) الذي راض السياسة في
ميدانها بالموازين الدقيقات — 112- يرمي بأسْهُم آراءٍ موجّهةٍ
سديدة نحو أهدافٍ بعيدات — 113- قد قالها (كِلْمةً) تحكي تجاربه
تُبقي صدىً دائماً صعب القراءات — 114- ثم الكميُّ الذي ضاءت مواقفه
(ابوالخليل) بأيديه النديّات — 115- أولئك الصِّيد آبائي الأُلى سلكوا
مسالك الحق في عدل الرسالات — 116- هُمُ الأُلى لم يزل ثغر الزمان بهم
معطّراً بجليلٍ من ثناءات — 117- من لي بأمثالهم فضلاً ومَكرمةً
هل مَن يُقارَن بالسبع السموات — 118- مضوا وأبقوا لهم من نسلهم خلفاً
على صراط الهدى يمضي لغايات — 119- من نورهم فيه نور ليس تخطئه
عين الفراسة إرثاً من كبارات — 120- وفيه من دمهم سمتٌ يميّزهم
في نظرةٍ و حديثٍ وابتسامات — 121- فالله يحفظ فيهم ما تخيّرهم
لحمله من أماناتٍ عظيمات — 122- على صراط الهدى بالله سيرهمُ
بالعلم والحِلم والإصلاح في الذات — ***
123- واليوم يشرق من آفاقنا عَلَمٌ — فردٌ فتخبو له كل الإضاءات
124- مجدداً مجد من جدّوا ومن صعدوا — بجِدّه للسماوات العليّات
125- حتى تجلى إماماً عالِماً عَلماً — تعنوا له عُلماء الاجتهادات
126- ذاك(الخليليّ)(نورالحق)(أحمد) مَن — طوى له الله نور العلم طيّات
127- قطب الفتاوى لكل المسلمين على — شتى مذاهبهم يجلو العويصات
128- زكا فزكّى فطاب الغرس من يده — أطايباً من جنىً منه زكيّات
129- كالغيث ينبت قيعاناً قد انطمست — من القلوب برَيْنٍ من جهالات
130- كالشمس تحيي موات الأرض تبعثها — نشوى لتخرج جنّاتٍ نديّات
131- جيلاً فجيلاً من الأفذاذ والعُلما — والمصلحين وأربابِ الدراسات
132- والباحثين وأهلِ العلم والخُطَبا — والمقرئين بأنواع القراءات
133- فاحفظه رباه ركناً ثابتاً أبداً — مؤيداً بكرامات وآيات
*** — 134- يا آل عبسٍ على أفياء (مَحْرَم) يا
شمَّ الجبال منيفاتٍ منيعات — 135- هبني ذكرت من البلدان أشهرها
ولم أعرّج على الباقي العزيزات — 136- ولم أعدّد من الأعلام من برزوا
قامات عزٍّ تساموا في المقامات — 137- وكم سأذكر في حصرٍ وفي عددٍ
من ذَا يعدّ نجوماً في السموات — ***
138- دعني أكلّل تطوافي بغاليةٍ — من واجب الحمد تطريزاً لجولاتي
139- لله ذي الفضل والإنعام من سجدت — له الخلائق في ذُلٍّ وإخبات
140- ومن حبا قُطرنا مَنّاً بحكمته — بقائدٍ هو تاجٌ للقيادات
141- (قابوس)من زاده المولى وزيّنه — بالعلم والحِلم بسطاً في الزيادات
142- من فجّر الخير أنهاراً بنهضته — تجري نماءً على كل الولايات
143- في كل بيت له من فضله أثرٌ — يدعو له الله تأييداً بآيات
144- هذا وأختم أبياتي معلقةً — بنخل (محرم) تخليداً لأبياتي
145- وأسكب الودّ من أعنابها سَكَراً — من (العُيَيْنَة) كاساتٍ وكاسات
146- والماءَ صفواً نميراً في (قواسمها) — تجري القلوب به بين النُخيلات
147- ثم الصلاة على (الهادي) معطرة — من نفح (يُورَخ) تسري بالنُسيمات
148- مع السلام نديَّ الورد ترسله — جنائن (السَّيح) نفحاتٍ زكيّات
149- والآل والصحب أنفاساً مضمخةً — من سدرة (البَيْعة) الكبرى نديّات
150- والتابعين بإحسانٍ تؤرجهم — بنشرها (خِلَةٌ) عند السُحيرات
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشاتي: الشَّاتِي [شتو]: فا. ـ: من أقام بالمكان شِتاءً. ـ من الأيّام: الذي اشتدَّ برده؛ يومٌ شاتٍ/ شِتاءٌ شاتٍ، أي باردٌ/ سماءٌ شاتية، أي ممطرة.
- العاتي: العَاتِي [عتو]: فا.-: الجَبَّار أو المتكبرّ؛ ريح عاتية، أي شديدة الهبوب / ليل عاتٍ أي شديد الظلمة ج عُتاةٌ وعُتِيٌّ.
- انجلاء: [ج ل ي]. (مصدر اِنْجَلَى). 1."اِنْجِلاءُ الضَّوْءِ": اِنْكِشافُهُ، ظُهُورُهُ. "اِنْجِلاءُ الحَقيقَةِ". 2."اِنْجِلاءُ الهَمِّ عن نَفْسِهِ" : تَبَدُّدُهُ.
- بالكون: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ …
- بالماضي: المَاضي [مضي] : فا.-: الزَّمَانُ الذي ولَّى وانقضى؛ الإنسان هو ما هو وليس ما كان في الماضي.-: السّيْفُ.-: الأسَد/ الفعل الماضي هو الفعل الذي دلّ على ما قبل في الزَّمان الذي أنتَ فيه وضْعاً / السيوف المَواضي أي القَواطِع …
- تغدر: تَغَدَّرَ يَتَغدَّرُ تَغَدُّراً : تخلَّف أو تأخر؛ تغدَّر الطفل فىِ نموّه.