دار الغشّام
الشاعر: محمد بن عبد الله بن علي الخليلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«دار الغشّام» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أي دارٍ تُرى كدار الغشّام — بددت بالعلوم كل ظلام
فهي للدارسين مهبط وحيٍ — وهي للزائرين دار سلام
عَمَرَ الله دار من أحياها — بعزوم الأماجد الأعلام
بارك الله سعيه وجزاه — كل خير بفائض الإكرام
سيدٌ وابن سيدٍ وكريمٌ — من كرامٍ ونبعةٌ من عظام
يا عليٌّ نجل المجلّي حمودٍ — يا مُجَلٍّ قد فُقتَ كلّ همام
أنت بدر في الْبوسعيد تبدَّى — فانجلى نوره على الآكام
قمتَ تُعلي بالمكرمات صروحاً — وتَشيد العُلى بكل مقام
قد بعثت الحياة في الدار نوراً — فانجلت دُرّةً كبدر تمام
وكسوتَ الحياة علماً وفضلاً — ثم توّجتها بنُبْل مَرام
فانتشى العلم والتراث ولـمّا — يتسنّهْ في دارس الاقلام
ودعوت القديم فيها فلبّى — ساعياً ناطقاً بدون كلام
متحفاً جسّد الحياة قديماً — بجديدٍ لحاضر الأفهام
مسرحاً يلبس القناع ليُحيي — لمحاتٍ من حادثاتٍ جِسام
وكنوزاً من المعارف تغري — كل طلابها بنور ابتسام
وهي تدعو عشاقها لعناقٍ — للمعالي ونظرةٍ للأمام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغشام: الغَشَّامُ : مبالغة الغاشم، أي الشديد الظلم.
- المجلي: المُجَلِّي [جلو]: فا. -: السّابق في الحلبة أو السِّباق؛ كان الشّاعِرُ مجلِّيًا بين الدارسين والباحثين.-: الكاشف عن الشيء؛ هو الله مجلِّي الهموم.
- بارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.