دار الغشّام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أي دارٍ تُرى كدار الغشّامبددت بالعلوم كل ظلام
فهي للدارسين مهبط وحيٍوهي للزائرين دار سلام
عَمَرَ الله دار من أحياهابعزوم الأماجد الأعلام
بارك الله سعيه وجزاهكل خير بفائض الإكرام
سيدٌ وابن سيدٍ وكريمٌمن كرامٍ ونبعةٌ من عظام
يا عليٌّ نجل المجلّي حمودٍيا مُجَلٍّ قد فُقتَ كلّ همام
أنت بدر في الْبوسعيد تبدَّىفانجلى نوره على الآكام
قمتَ تُعلي بالمكرمات صروحاًوتَشيد العُلى بكل مقام
قد بعثت الحياة في الدار نوراًفانجلت دُرّةً كبدر تمام
وكسوتَ الحياة علماً وفضلاًثم توّجتها بنُبْل مَرام
فانتشى العلم والتراث ولمّايتسنّهْ في دارس الاقلام
ودعوت القديم فيها فلبّىساعياً ناطقاً بدون كلام
متحفاً جسّد الحياة قديماًبجديدٍ لحاضر الأفهام
مسرحاً يلبس القناع ليُحييلمحاتٍ من حادثاتٍ جِسام
وكنوزاً من المعارف تغريكل طلابها بنور ابتسام
وهي تدعو عشاقها لعناقٍللمعالي ونظرةٍ للأمام
عن القصيدة
«دار الغشّام» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.