رد على قصيدة حمزة بن عبد الحميد
الشاعر: محمد بن عبد الله بن علي الخليلي · البحر: البسيط
«رد على قصيدة حمزة بن عبد الحميد» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا (حمزة)الشعر والأخلاق والأدب — أقِل عَيِيّاً توانى ثم لم يُجب
أنت اللطيف الذي بادرت معتذراً — من هفوةٍ لم أقِلها ساعة العتب
لكنني لم أبِتْ أرعى منابتها — واستأصلَ الحبُ مني نبتة الغضب
فما تنسّــمتُ إلا طيّباً عطِراً — من عود أبياتك الممزوج بالحطب
فاسلم بُنيّ وسر في خطو من نبغوا — في الفقه والشعر من جدّ علا وأب
واحفظ مآثرهم والزم أوامرهم — وارقَ منابرهم في الخَطب والخُطَب
ويمّم العلم يمّاً كلما ظمئت — له بنفسك تارات من السغب
ولا تقل رويت نفسي فما رويت — نفس من العلم فيما عُدّ من حِقَب
والشعر ليس عناويناً فتقصدها — ولا فصولاً تناديها من الكتب
الشعر يا حمزة المغوار معركة — فشمّر الحرف وارفع راية الأدب
جياده الضاد ما ريضت أصائلها — والفكر ميدانه فاثبت به وثِب
وزِنْ بقلبك إيقاعاته نغماً — يسري إلى الروح في تيّاره اللجِب
وأسرج العاديات الشُقر ممتطياً — ظهر القوافي بمنقضٍّ من الشهب
وطُف على الكون واستجلِ الخيال به — في لمحةٍ كوميض البرق في السحب
وارسم بألوان طيف الضوء ملحمةً — شعراً من النور في أفْق من الذهب
هذا وصلّ على المختار سيدنا — محمد سيد الاعجام والعرب
وآله الطهر والأصحاب ما ابتسمت — زُهر الدراري بمثل الدرّ منسكب
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السغب: سغب: سَغِبَ الرجلُ يَسْغَب، وسَغَبَ يَسْغُبُ سَغْباً وسَغَباً وسَغابةً وسُغُوباً ومَسْغَبةً: جاعَ. والسَّغْبة: الجُوعُ، وَقِيلَ: هُوَ الجوعُ مع التَّعَب؛ وَرُبَّمَا سُمِّيَ العَطَش سَغَباً، وَلَيْسَ بمُسْتعمَلٍ. ورجلٌ سا …
- العتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
- الفقه: فقه: الفِقْهُ: الْعِلْمُ بِالشَّيْءِ والفهمُ لَهُ، وغلبَ عَلَى عِلْم الدِّينِ لسِيادَتِه وَشَرَفِهِ وفَضْلِه عَلَى سَائِرِ أَنواع الْعِلْمِ كَمَا غَلَبَ النجمُ عَلَى الثُّرَيَّا والعُودُ عَلَى المَنْدَل؛ قَالَ ابْنُ الأَ …
- اللطيف: اللَّطِيفُ : الرَّقيق؛ عودٌ لطيفٌ.-: ما رقَّ أو كان سريع الحركة فلا يمكن لمسه أو الإمساك به، الهواءُ جسمٌ لطيفٌ.- من الأشخاص: ذو الرِّفْق والأدب في المعاملة، هو لطيف في تعامله مع الناس كبيرهم وصغيرهم ج لِطافٌ ولُطَفَاء.- …
- بالحطب: حطب: اللَّيْثُ: الحَطَبُ مَعْرُوفٌ. والحَطَبُ: مَا أُعِدَّ مِن الشجَرِ شَبُوباً للنَّارِ. حَطَبَ يَحْطِبُ حَطْباً وحَطَباً: الْمُخَفَّفُ مَصَدَرٌ، وَإِذَا ثُقِّلَ، فَهُوَ اسْمٌ. واحْتَطَبَ احْتِطاباً: جَمَع الحَطَبَ. وحَ …
- بنفسك: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …