الحمد لك

الشاعر: حسين عبروس · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«الحمد لك» من شعر حسين عبروس، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) — الحسن لي والحلم لك

والحبّ للقلب الذي — رفرف العمر في داخلي

بما ملك — أو حدّث الّنبض بالشّوق

الذي في داخلك — هذا الذي كان سرّ الكون

من أزل سبحان — من سوّى الهوى

سبحان من علّم الطير — سرّ الفلك

*** — (2)

الحب لي و الوجد لك — ما الذي يخفي الفؤاد

في سنا بسمتك؟ — ماالذي يسكن الجفن

في نظرتك؟ — يا سيّد الأشواق علّمني

مواقيت الهوى — كي أعرفك

أنبئ بما في داخلك — إن يمتدّ العمر

في خفقة الماء — في رشفة الكأس

في لحظة الأنس — ما الذي تراه يوصل القلب

بالقلب الذي هلّل لله — ما أحلى في خلوتي

وحد تك ؟ — هذاالذي يعاودني

ما أروعك — ***

(3) — ربّ إن تهت في درب الهوى

هائما فذاك سرّي في العيون — لكي أعبدك

تنأى الخطى بيننا — وأظلّ منشدا

لله ما أعظمك — أنت الذي قدّر القرب

والبعد والوجد والصدّ — من ذا الذي يمنعك؟

أنت الذي صاغ طيب الشّذا — في القلب كي يحملك

الحمد لك — والشكر لك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
  • بالشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …
  • داخلك: الدَّاخِلُ : فا.-: ضدّ الخارج.- من الشيء: باطنه؛ غاص في داخل الموضوع/ اكتشف من داخل الأمر. جوانب كانت غامضة.
  • رفرف: الرَّفْرَفُ : الرَّفُ يُجعل عليه طرائفُ البيت. -: ما يُجْعَلُ في أطرافِ البيت من الخارج يُوقَّى به من حرِّ الشَّمس أو من المطر. - من السَّيارة: الجناحُ الذي فوق عجلتها. - من الفسطاطِ والقميص والدِّرع ونحوها: أسفله وذيله …

قصائد ذات صلة

  • ألف نافذة وجدار
  • هـي الرّوح
  • ابحار في ثنايا الّسؤال
  • سحر الكتاب..
  • النخلة أنت والطلع أنا
  • نشيد طفولي .... إلهي
  • بيت جدي
  • أنت لي ..