عيون الأحبة

الشاعر: حسين عبروس · البحر: المجتث

«عيون الأحبة» من شعر حسين عبروس، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

( 1 ) — إذا متُ يوما على أرضكمْ

في فراغ السرابِ — فلا تذكروني على دمعكمْ

في صلاة الجنائز — أو في صلاة الوطنْ

ولا تقرءوا خفيةً — ( سورة الفاتحة )

فإنيّ أرى في الوجوه النفاقُ — أرى خلفكمْ

صورتي النائحهْ — فلا تذرفوا دمعكمْ

إنْ أنا قد ورثت الألـمْ — وذي ليلتي البارحهْ

إذا متّ يوما على أرضكمْ — هل تُراني أموت غداً

في عيون الأحبّةِ — أو في عيون الوطن

(2 ) — إذا متّ يوما على أرضكمْ

بعيدا عن الناظرينَ — بعيدا عن الحاضرين

أهيلوا التراب . . على راحتي — كي أرى نجمة تنتهي

في أفقها — تعتلي صمتكمْ

كي تصليّ عليّْ — فإنّي تعوّدتُ موتي على صمتكمْ

تعوّدت أن أحتمي بالهوى — كلّما جاءني في رثائي

منادٍ ينادي عليّْ — أيا أيها الميّت الحيّ فينا

خطاك التي داعبتْ — أرضنا لم تزلْ هاهنا

تحتوينا حنينا — ( 3 )

إذا متّ يوما على أرضكمْ — فألقوا بليْلي بعيدا

وصيغوا نهارا جديدا — يعرّي بأفراحكمْ موْتتي

ويُنسِي عزائي على قريتي الميتّهْ — إذا متّ يوما على أرضكمْ

تُرى هل أموت . . هنا — في عيون الأحبّةِ

أو في عيون الوطنْ .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البارحه: البَارِحَةُ : مذ البارح.-: أقرب ليلة مضت، ما أَشبهَ الليلة بالبارحة.
  • خلفكم: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ …
  • دمعكم: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …

قصائد ذات صلة

  • ألف نافذة وجدار
  • هـي الرّوح
  • ابحار في ثنايا الّسؤال
  • الحمد لك
  • سحر الكتاب..
  • النخلة أنت والطلع أنا
  • نشيد طفولي .... إلهي
  • بيت جدي