أنت لي ..
الشاعر: حسين عبروس · البحر: الرمل
«أنت لي ..» من شعر حسين عبروس، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(1) — ضوّع الطيب شذاه
والهوى عمّ فضاه — فاسكبي لحنا جديدا
كي أراني مبتغاه — عيدك الأبهي ربيعا
عطّر الكون مداه — أنت لي زهو ربيعي
كم وددت العمر — أن أحيا صفاه
أنت لي حلم نديّ — كم ذرعت الدرب
أبغي مناه — والأماني كم غدت
نهرا دفيقاساحرا — يجري وديعا
ذا فؤادي كم حواه — عيدك الأبهى
جمالا طيّب الله ثراه — لا أبالي إن نسيت الدرب
خلفي أو نسيت العمر عمدا — ذاك سرّ ماالذي أبغي
سواه؟ — (2)
أيها القلب تمهل — لاتزدني من عذاب
ليلها بالحب أجمل — ونهاري مازال يقبل
كلّمأ قلت بدأت — ضيّع الدرب خطاه
وأراني مبتداه — وأراني منتهاه
هو ذا سٍرّالغواني — في الدّلال
والتّنائي والتّداني — قربهنّ ..بعدهنّ
مشتهاه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ربيعي: الرَّبِيعِيُّ : المنسوبُ إلى الرَّبِيع.- من المساكن: ما يُسْكَنُ في أَيَّام الرَّبيع.
- زهو: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …
- شذاه: الشَّذَاةُ [شذو]: بقيّةُ القُوّةِ والشِّدّة؛ لم تَزَلْ في هذا الشّيخ شذاةُ.-: جِنسُ حشراتٍ من فصيلة الذِّبّان ورُتبة ذوات الجناحين تنقُلُ إلى الإنسان أو الحيوان الّذي تلسعه طائفةً من الأمراض الطُّفيليّة التي تُحدث بالملس …
- صفاه: الصَّفَاةُ [صفو]: واحدة الصَّفَا وهى الصخرة الملساء العريضة/ لا تندى صَفَاتُه، أي بخيل/ لا تُقْرَع صَفَاتُهم، أي لا ينالهم أحد بسوء/ فُلَّت صَفاتُه، أي ضَعُفَ ج الصَّفَا.
- ضوع: ضوع: ضاعَه يَضُوعُه ضَوْعاً وضَوَّعَه، كِلَاهُمَا: حَرَّكه وراعَه، وَقِيلَ: حَرَّكَه وهَيَّجَه؛ قَالَ بِشْرٌ: سَمعْتُ بِدارةِ القَلْتَينِ صَوْتاً ... لِحَنْتَمةَ، الفُؤادُ بهِ مَضُوعُ وأَنشد ابْنُ السِّكِّيتِ لِبِشْرِ بْ …
- عيدك: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.