امهار في براري القمح
الشاعر: حسين عبروس · البحر: المتدارك
«امهار في براري القمح» من شعر حسين عبروس، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(1) — تمهرين في خيالاتي طيوفا
تمهرين في صهيل النداءات — صنوفا
ولي في براريك — يامهرتي قلبا عطوفا
يلاقي ما يلاقي صروفا — إن أنا بحت
ساقني إلى قمح البراري — موسم غنّى مصيفا
وتقصّاني هناك — في دواليك بوحا شفيفا
وضمّني بأفراحي خريفا — (2)
أكتب الأشعار — ليتني على مرّ الأيام
ما كتبت نزيفا — ليتني في المساءات
ما رسمت في أسفار — ليلي رصيفا
ليتني ما ملكت — في هواك قلبا شغوفا
أحنّ للصبـــــــا — وعندي في ربيع العمر
حزن قديــــــــم — أودع الله فيه فؤادا
لم يزل في هواك — رهـــــــــــيفا
ولم يزل كما كان — في صباه دوما أليفا
ولم يزل على الأيام — يحفظ عن ظهر قلب
كيف صار الحزن — في خطاه سرّا طريفا.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بحت: بحت: البَحْتُ: الخالِصُ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ يُقَالُ: عَرَبيٌّ بَحْتٌ، وأَعْرابيّ بَحْتٌ، وعَرَبيةٌ بَحْتةٌ، كَقَوْلِكَ مَحْضٌ. وخَمْرٌ بحْتٌ، وخُمُورٌ بَحْتةٌ، وَالتَّذْكِيرُ بَحْتٌ. الْجَوْهَرِيُّ: عَرَبيٌّ بَحْت أَي مَحْض …