لك البرّ.. ولي البحر
الشاعر: حسين عبروس · البحر: المجتث
«لك البرّ.. ولي البحر» من شعر حسين عبروس، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(1) — لك البرّ والرّيح
حين تهبّ ..شمالا — وحين تميل.. جنوبا
لك الرّمل متّشحا — في البوادي
لك النخل في منتهاه — يميل شموخا
لك الماء في غفلة الطير — حين تؤوب ..بلا وجهة
في السماء — لك الليل منتبها
في حريق القصائد — والاغنيات
لك العمر حين يطول — لك القول والسرب
منتظما في ضباه — لك الكائنات اللواتي
حفظن الجمال — لك الفيئ منهن
في مشتهاه — (2)
ولي البحر حين يطيب — على مدّه الخافت الصاخب
المنتحب — ولي الجزر والجذر
في كلّ ما أبدع البحر — من نوارسه الحالمه
ولي طيف ما يكتب الرمل — في القائمه
ولي كلّ ما قاله الموج — للرّمل في المبتدى
وفي الخاتمه — لك العمر ياوطني
والغناء الجميل — على الرّقة الحالمه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
- حريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …