بالذي..

الشاعر: حسين عبروس · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل

«بالذي..» من شعر حسين عبروس، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

*1 — بالذي طوّق الأطواقْ

بالذي قسّم الأرزاقْ — بالذي طيّب الأذواقْ

بالذي ورّد الأشواقْ — بالذي شدّ في الرّوح

سحر الهوى — بقلبي الخفّاقْ

بالذي أجرى دمي — نهره الدّفاقْ

إنّني يا أحبتي — لظلّكم مشتاقْ

لبوحكم مشتاق — لصبحكم مشتاق

* 2 — بالذي أسعد القلب أشقاه

في سرب أوجاعي سوّاه — بالذي ضمّ في دنياي

زهر هواه — بالذي مدّ في البحار كلّ جواريها

وخطّ بالحب نبض نداه — أنا لم يزل قلبي يعيش

على تقواه — بالذي أمّ فيّ دمي ودماه

أنا لم أزل أحيا على لقياه — *3

بالذي عمّر العمر — في ا لبرّ في البحر إذ أهدى

وشقّ في فؤادي مدى — في الرّوح بات هناك جميلا

بالذي صاغ في الكون — سرّا وصبراطويلا

بالذي أوقد الرّوح قنديلا — أنا ما اخترت بوحا في الهوى

ما اخترت في حب أوطاني بديلا — بالذي ضوّع الطيب

في الجفنين — في الخدين

في الشفتين — ما اخترت أن أحيا مدى العمر

في البوح دوما قتيلا — أنا ما اخترت في الواحات

لحناهناسواك زيتونا — بدا ونخيلا

وغير شعبي الطيّب — ينمو هناك أصيلا.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفاق: الخَفَّاق : الكثير الخَفْقِ؛ عَلَمُ خقَّاق. - من الأقدام: العريضَة البَاطن؛ رجل خفاق القدم / امرأة خفَّاقة الحشا أي ضامرة الحشا.
  • لبوحكم: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …
  • نهره: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع …

قصائد ذات صلة

  • ألف نافذة وجدار
  • هـي الرّوح
  • ابحار في ثنايا الّسؤال
  • الحمد لك
  • سحر الكتاب..
  • النخلة أنت والطلع أنا
  • نشيد طفولي .... إلهي
  • بيت جدي