بأيدينا..
الشاعر: جورج جريس فرح · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة
«بأيدينا..» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بأيدينا — ------
بأيدينا سقيناها — كؤوس المرّ والعلقمْ
صفعناها، — طعنّاها
قتلناها، — ولم نعلم،
وقلنا: غادرٌ أغشمْ !... — بأيدينا
حفرنا القبرَ واللحدا — دفنّاها،
ورحنا نشتم الوغدا... — وأقسمنا لها العهدا
بإسم الدين والمبدا !!! — بأيدينا
حملنا راية الثأرِ — وصرنا
دونما ندري، — نغذَي بيننا البغضا
نقيمُ ونُقعدُ الأرضا — نصفّي بعضُنا بعضا..
بأيدينا — قتلنا أمَّنا الوطنا
ولم نعلمْ، — قتلنا إخوةً ذاقوا الأسى معنا
ولم نرحمْ، — ورُحنا نُشهِدُ التاريخَ والزّمنا
ولم نفهمْ — بأنّا إذ قتلناهُم
قتلنا نحن أنفسنا — بأيدينا!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوغدا: غدا: الغُدْوَة، بِالضَّمِّ: البُكْرَة مَا بَيْنَ صَلاةِ الغَداة وطلُوعِ الشَّمْسِ. وغُدْوَةُ، مِنْ يومٍ بعينِه، غَيْرَ مُجْراة: عَلَمٌ لِلْوَقْتِ. والغَدَاة: كالغُدْوة، وَجَمْعُهَا غَدَوات. التَّهْذِيبُ: وغُدْوَة مَعْرِف …
- حفرنا: حفر: حَفَرَ الشيءَ يَحْفِرُه حَفْراً واحْتَفَرَهُ: نَقَّاهُ كَمَا تُحْفَرُ الأَرض بِالْحَدِيدَةِ، وَاسْمُ المُحْتَفَرِ الحُفْرَةُ. واسْتَحْفَرَ النَّهْرُ: حانَ لَهُ أَن يُحْفَرَ. والحَفِيرَةُ والحَفَرُ والحَفِيرُ: الْبِئ …