بأيدينا

الشاعر: جورج جريس فرح · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة حزينة

«بأيدينا» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بأيدينا سقيناها ... كؤوس المرّ والعلقمْ

صفعناها، ... طعنّاها

قتلناها، ... ولم نعلم،

وقلنا: غادرٌ أغشمْ !... ... بأيدينا

حفرنا القبرَ واللحدا ... دفنّاها،

ورحنا نشتم الوغدا... ... وأقسمنا لها العهدا

بإسم الدين والمبدا !!! ... بأيدينا

حملنا راية الثأرِ ... وصرنا

دونما ندري، ... نغذَي بيننا البغضا

نقيمُ ونُقعدُ الأرضا ... نصفّي بعضُنا بعضا..

بأيدينا ... قتلنا أمَّنا الوطنا

ولم نعلمْ، ... قتلنا إخوةً ذاقوا الأسى معنا

ولم نرحمْ، ... ورُحنا نُشهِدُ التاريخَ والزّمنا

ولم نفهمْ ... بأنّا إذ قتلناهُم

قتلنا نحن أنفسنا ... بأيدينا!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الوغدا: غدا: الغُدْوَة، بِالضَّمِّ: البُكْرَة مَا بَيْنَ صَلاةِ الغَداة وطلُوعِ الشَّمْسِ. وغُدْوَةُ، مِنْ يومٍ بعينِه، غَيْرَ مُجْراة: عَلَمٌ لِلْوَقْتِ. والغَدَاة: كالغُدْوة، وَجَمْعُهَا غَدَوات. التَّهْذِيبُ: وغُدْوَة مَعْرِف … (لسان العرب)
  • حفرنا: حفر: حَفَرَ الشيءَ يَحْفِرُه حَفْراً واحْتَفَرَهُ: نَقَّاهُ كَمَا تُحْفَرُ الأَرض بِالْحَدِيدَةِ، وَاسْمُ المُحْتَفَرِ الحُفْرَةُ. واسْتَحْفَرَ النَّهْرُ: حانَ لَهُ أَن يُحْفَرَ. والحَفِيرَةُ والحَفَرُ والحَفِيرُ: الْبِئ … (لسان العرب)
  • حملنا: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل … (لسان العرب)
  • سقيناها: سقي: السَّقْيُ: مَعْرُوفٌ، وَالِاسْمُ السُّقْيا، بِالضَّمِّ، وسَقاهُ اللهُ الغيثَ وأَسْقاهُ؛ وَقَدْ جَمَعَهما لَبيدٌ فِي قَوْلِهِ: سَقَى قَوْمي بَنِي مَجْدٍ، وأَسْقَى ... نُمَيْراً والقبائِلَ مِنْ هِلالِ وَيُقَالُ: سَقَي … (لسان العرب)
  • صفعناها: صفع: صَفَعَه يَصْفَعُه صَفْعاً إِذا ضَرَبَ بِجُمْعِ كَفِّه قَفَاهُ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَبْسُطَ الرَّجُلُ كَفَّهُ فَيَضْرِبُ بِهَا قَفَا الإِنسان أَو بَدَنَهُ، فإِذا جَمَعَ كفَّه وَقَبَضَهَا ثُمَّ ضَرَبَ بِهَا فَلَيْسَ بِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مولد الخلود
  • الشرقية
  • أتيت الروض
  • من مشتل السلام
  • بائع المسابح
  • حمى الشوق
  • نجم غائب
  • لا تقولوا مائلة