بعنف النبض

الشاعر: جورج جريس فرح · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة حزينة

«بعنف النبض» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتمتحنينَ مقدرتي؟ ... وهل تبغينَ في التردادِ

إرباكي؟ ... سئمتُ اللومَ سيدتي

فعودي عن خطاياكِ ... وكفّي عن معاتبتي

فلم تعرف مآقي العين ... طعمَ الدّمعِ

لولاكِ ... تعالَي نمخرُ الأحلامَ ،

نسبحُ بين أفلاكِ ... ونرتشفُ الهوى عذبًا

وننسى الماضيَ الباكي ... لأغفو فوق نهديكِ

وأغرقَ في ثناياكِ ... وهبتُكِ كلَّ إحساسي

فلا أشتاقُ إلاّكِ، ... رأيتُ القلبَ يستغني

عن الدّنيا ... وإياكِ

وكم أفضى ... وكلَّمَني،

بعنفِ النبض حدثني، ... وقال بأنَّ لا جَدوى

لهُ ... في غيرِ دنياكِ!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:

  • الباكي: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب … (الصحاح)
  • الترداد: ردد: الرَّدُّ: صَرْفُ الشَّيْءِ ورَجْعُه. والرَّدُّ: مَصْدَرُ رَدَدْتَ الشَّيْءَ. ورَدَّهُ عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّه رَدّاً ومَرَدّاً وتَرْداداً: صَرَفَهُ، وَهُوَ بِنَاءٌ لِلتَّكْثِيرِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْه … (لسان العرب)
  • فعودي: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ … (لسان العرب)
  • معاتبتي: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ … (لسان العرب)
  • مقدرتي: قدر: القَدِيرُ والقادِرُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَكُونَانِ مِنَ القُدْرَة وَيَكُونَانِ مِنَ التَّقْدِيرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*؛ مِنَ القُدْرة، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مولد الخلود
  • الشرقية
  • أتيت الروض
  • بأيدينا
  • من مشتل السلام
  • بائع المسابح
  • حمى الشوق
  • نجم غائب