حمى الشوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍوظمآنٍ
قُبَيلَ العصْرِ،أغترِفُ...
فما روّى الظَّما منّيظهورٌ مِنكِ يُختطَفُ
كوَمضِ البرْقِفي ليلٍ بهيمٍ،
غيمُهُ الصَّلِفُيواري في الدُّجى نجمي
يعاكسُنيويحترِفُ..
فحِصْتُوحِرْتُ في أمري
أأمضي عنهُ أم أقفُ؟فأعياني...
وأبقاني مكانيذلكَ اللَّهَفُ...
***بلوعةِ عاشقٍ آتي
وحمّى الشوقِ تنهشنيفأرتجفُ ...
تدثّرُني خُيوطُ الوَهْمِأنسجُها وألتحِفُ...
ومَرَّ الوقتُ،كادَ الليلُ ينتصِفُ...
***فهل ساءلتِ مَن شُغِفوا
بوجهِ البدْرِ كم وقَفوا،وكم مِن عُمرِهم صَرفوا
وهل ظفِرواوهل قطفوا؟!
وكم مثليكما جاؤوا بلوعَتِهم
كذا انصرَفوا...ولم يدْروا بخيبتهم،
فلا عرفواولا اعترفوا!!!
عن القصيدة
«حمى الشوق» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.