الأنا... و..أنا!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الأنا... وأنا...!هل أنا ذاكَ الذي
يمضي إلىصَدِّ الرِّياح العاصفاتِ
بعُمقِ ذاتي...؟هل أنا مَن يُطفئُ النَّارَ التي
تُذكي حياتييمنعُ الأنهارَ والوديانَ عن
تلك العُروقِ الجارياتِالدافقاتِ
الجارفاتِ...هل أنا ذاكَ الذي
يُغمِضُ العينَ التيترنو إلى سِحرِ الجَمالْ
تجوبُ أروِقَةَ الخيالْوتسبُرُ الأغوارَ في عُمقِ النفوسِ
وفي العيونِ الحالماتِ...ذاكَ الأنا غَيري أنا..
ولئن يكُنْ بيْ ساكِنامتربصًا متحصّنا
لكنّ لي...لكنّ بي...
لكنّ عندي للجمالِ محبةًأقوى وأعظمَ،
بل أشدَّ وأمتنامِن أنْ يصولَ بداخلي،
أو أنْ يبيتَ مُهيمِنا،ظنٌّ بسوءٍ، وافتراءٌ،
مُبهمًا أو مُعلَنا...فأردُّهُ
وأُصُدُّهُوأحدُّهُ بالحُبِّ
بالإيمانِ بالإنسانِبالرّوحِ التي
لا تعرفُ الإرهَاقَ والإزهاقَبل تَصِلُ البَعيدَ الأبعَدا
تَصِلُ المَدَىوتطالُ حتّى الفَرقَدا
كي تقبسَ النورَ السَّنيّوتهزمَ العَتْمَ البغيضَ الأسْوَدا
أغدو أنا بعضًا من النّورِ الذييبقى حِصاني
في كَياني والزَّمانِ..بل دَليلي وبياني
في الليَالي الدّامِساتِ...
عن القصيدة
«الأنا... و..أنا!» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.