لا تحزني
الشاعر: جورج جريس فرح · البحر: المجتث
«لا تحزني» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تحزني... — لا تحزَني حَبيبتي
إن أقبَلَ المسَاءْ — ولم ترَيْ في الأفْقِ
لا البَدْرَ ولا النُّجومْ، — لا تحزني
فطبعُها أن تَحْجُبَ السَّماءْ — فَصَائلُ الضّبابِ
أو جَحَافِلُ الغُيومْ، — لكنَّها أسيرةُ الأنواءِ والرّياحْ
سُلطانُها مؤَقَّتٌ — يَمضي ولا يدومْ...
لا ترهَبي حَبيبتي — مِن ذلكَ الزّئيرْ
مُزمجرًا مُهَدِّدًا — يُزعزِعُ التـّخومْ،
واستبشِري الشَّمسَ التي — تَفيضُ بالرجاءْ
وتحضُنُ الضِّياءَ في فؤادِها الرَّؤومْ — ستبعَثُ الضِّياءَ بعدَ الصَّبرِ
والشُّعاعْ — لتهزمَ الضبابَ والظلامَ
والهُموم — فينبري مجدَّدًا ليضحَكَ القَمَرْ
في ليلِنا — وتنبري لترقُصَ النُّجُوم
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزئير: [ز أ ر]. (مصدر زَأَرَ). "زَئيرُ الأَسَدِ" : صَوْتُهُ. "وَصارَ يُرَدِّدُ ذَلِكَ بِصَوْتٍ تارَةً كالعَويلِ وَتارَةً كالزَّئيرِ". (توفيق الحكيم).
- تحجب: تَحَجَّبَ يَتَحَجَّبُ تَحَجُّباً : استتر؛ تحجّبت الشمس بغيوم كثيفة.
- تحزني: تَحَزَّنَ يَتحَزَّنُ تحَزُّناً : - للمصيبة: توجّع لها؛ كم تَحَزَّن لموت صديقه.
- ترهبي: تَرَهَّبَ يَتَرَهَّبُ تَرَهُّباً : صار راهباً وهو المتعبِّد من النصارى في صومعته، الزاهد والمتخلي عن ملذات الدنيا. ـ: تبتَّل للّه متنسّكاً؛ صدمته الحياةُ فاعتزل وترهَّب.
- سلطانها: السُّلْطَانُ : المَلِكُ أو الوالي؛ كان محمدّ علي سُلطانَ مصر في النّصف الأَوّل من القرن التّاسع عشر.-: حاكِمُ السَّلْطَنَةِ؛ حضر المؤتمرَ بعضُ الملوكِ والسّلاطين ج سَلاطِينُ.-: القُوّة والقَهرُ؛ لرئيس القَوْمِ سُلطانٌ عل …