صرفت لجود تاج الدين قصدي
الشاعر: ابن نباته المصري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
«صرفت لجود تاج الدين قصدي» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صرفت لجود تاج الدين قصدِي — ولم أرَ بعد ذا عنه انصرافَه
فقيل ليَ القرافة أشغلته — وكم بنداه قيل لي ألق رافَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انصرافه: [ص ر ف]. (مصدر اِنْصَرَفَ). 1."اِنْصِرافُ الوَقْتِ الْمُحَدَّدِ" : مُرورُهُ. 2."اِنْصِرافُ كُلِّ العامِلينَ" : ذَهابُهُمْ، مُغادَرَتُهُمْ. "هَمُّوا بالانْصِرافِ".
- بنداه: النَّدْأةُ : الحُمْرة تكون حول الشمس في غروبها أو طلوعها؛ أُعجِبَ الرسّام بمنظر النَّدأة وقْت الغروب فرسَمَها.
- رافه: الرَّافِهُ : فا.-: المتنعِّمُ بسعَةٍ من العيش؛ إِنَّه رافِهٌ في بُحْبُوحةٍ وبسطةِ عيشٍ.- من العيش: اللَّيِّنُ المتَّسعُ-
- فقيل: (قَيَلَ) الْقَافُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلُ كَلِمِهِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا كُتِبَ هَاهُنَا لِلَّفْظِ. فَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ، وَجَمْعُهُ أَقْيَالٌ. وَمَنْ جَمَعَهُ عَلَى الْأَقْوَالِ فَوَاحِدُهُمْ …
- لجود: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …