رأى الغصن أعطاف الغزال المقرطق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأى الغصن أعطاف الغزال المقرطقفقامَ مقام المجتدي المتملق
وجاوبه والدمع يخطي فما درىإلى البحرِ يمشي أم إلى البدر يرتقي
وما نافعي أطراف طرفيَ دونهإذا كانَ طرف القلب ليس بمطرق
ليَ الله قلباً في اتّباع صبابةكعاذله من قالَ للفلكِ أرفق
يميل لعذَّال الصبابة والهوىإذا شاءَ أن يلهو بلحية أحمق
ويصغي إلى الواشي وليسَ بقائلويقضي على علم بكلِّ مخرّق
ويحثو تراب السبق في وجهِ عاشقأراه غباري ثم قال له الحق
معنى بذي قدٍّ ثنى الرمح تابعاًلأدرب منه في الطعان وأحذق
معنى بظبيٍ ينهب الناس لحظهويعزي إليهم كلّ سور وخندق
من الترك إلا أنه أسمر اللمىلعُوب بأطراف الكلام المشقَّق
بروحيَ من لم يلقَ مضناه عادلبمثل خضوع في كلام منمَّق
مسدّد نبل المقلتين كأنمايخيّر أرواح الكماة وينتقي
بجفن رشاً إن تسمه السحر لم يحدوإن تدعه حدّ الحسام فأخلق
أباد قلوب العاشقين فلم يدعحبيباً لفاد أو رقيقاً لمعتق
وأغرق عذَّالي بدمعي ولم أردولكنه من يرجم البحر يغرق
هوى كشأ الرأي الفلاني أنسباًقنا ابن أبي الهيجاء في قلب فيلق
عن القصيدة
«رأى الغصن أعطاف الغزال المقرطق» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.