خَمْسٌ وخَمْسونْ

الشاعر: لطفي ذنون · البحر: البسيط

«خَمْسٌ وخَمْسونْ» من شعر لطفي ذنون، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَمْسٌ وخَمْسـونَ في الرَمْضاءِ والنَارِ — أما شَبعْتَ منَ اللأواءِ يا ساري!!

أشْقَى بِهِنَّ، وفـوْقَ الصدْرِ جاثِمةٌ — جِبالُ هَـمٍّ وأوْهامٍ وأوْزارِ

خَمْسٌ وخَمْسونَ في الظلْماءِ أحْمِلُها — وكُنْتُ فيها غريبَ الأهْلِ والدارِ

قد ضاعَ مِنِّي السَنَى أوّاهُ وانْقَطَعَتْ — عن الأحِبَّةِ فيها كُلُّ أخْباري

كيْفَ السبيلُ ورُوحي اليَوْمَ مُنْهَكَةٌ — ولَسْتُ أقْوَى على حَمْلٍ وأسْفارِ؟

طَوَيْتُ صفْحَةَ عُمْرٍ ما دَرَيْتُ بهِ — وليْسَ يَنْفعُ تَسْويفي وإنْكاري

يا غُرْبة الرُوحِ في أرْضٍ شَرَدْتُ بها — وما ظَفرْتُ بمأْمولي وأوْطاري

ما عُدْتُ يوْماً بتاجِ العِـزِّ ألْبِسُهُ — وما اتَّشَحْتُ بإكْليلٍ منَ الغارِ

حَسْبي مِنَ البيدِ ما لاقَيْتُ مِنْ عَنَتٍ — اليأسُ حَظِّيَ والمَنْفِيُّ أشْعاري

ما قيمةُ العَيْشِ في صحْراءَ تمْكُرُ بي — تُحْصي عليَّ الْتِفاتاتي وأفْكاري

يا سارِيَ الليْلِ خَيْلي في الدُّجى رَحَلتْ — هل يُشْتَرى العُمْرُ ( مِثقالاً بدينارِ )!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرمضاء: الرَّمْضَاءُ : شدَّة الحرّ. ـ: الأرضُ أو الحجارَةُ التي حَمِيَت من حرارة الشَّمس؛ (كالمستجير من الرَّمضاءِ بالنّار) مثل يضرب لمن يهرب من شيْءٍ فيقع فيما هو شرٌّ منه. رَمَضَانُ: الشَّهر التاسع من السَّنةِ القمرَّية بين شع …
  • بتاج: تَآجَّ يَتَآجُّ تَآجْاً : التهب.- تِ النارُ: اشتدَّ لهبها.
  • تسويفي: [س و ف]. (مصدر سَوَّفَ). "أَكْثَرَ عَلَيْهِ مِنَ التَّسْوِيفِ" : مِنَ الْمُمَاطَلَةِ فِي أَدَاءِ دَيْنٍ أَوْ مَا شَابَهَ ذَلِكَ.
  • ساري: سَارَى يَسُارِي سَارِ مُسَارَاةً [سري]:- ـه: سارَ معهَُ ليْلاً؛ ساراه لئلاّْ يتركه وحده في اللّيل البهيم.
  • والدار: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …

قصائد ذات صلة

  • في ساحةِ الوَجْد
  • الرَضِيّْ
  • موْلايَ في ذُلّي إليْكَ تَحَرُّري
  • صَهٍ يا قلبُ
  • إلى الرّحمنِ أضْرَعُ في الكُروبِ
  • قاهِرَتي
  • عَجِبوا لِفيْضِ صَبابَتي
  • ماذا جَرى لكْ !!