طَريقُ الشَوْق

الشاعر: لطفي ذنون · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية

«طَريقُ الشَوْق» من شعر لطفي ذنون، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِذِكْرِ اللهِ تأْتَنِسُ القلوبُ ... وذِكْرُ اللهِ مَرْكَبُ مَنْ يتوبُ

وذِكرُ اللهِ روْضَةُ كلِّ حيٍّ ... بهِ تسْمو وسَعْيُكَ لا يخيبُ

إذا عزَّ الدّواءُ هوَ المُداوِي ... وإنْ حارَ الطبيبُ هوَ الطبيبُ

وإنْ عَصَفَتْ بكَ الأمْواجُ يوْماً ... فلا خِلٌّ سِواهُ ولا حبيبُ

وصوْتُ الذِكْرِ للرحمنِ قُرْبَى ... ولِلحَيْرانِ فاكِهةٌ وطِيبُ

وإنْ تلْهَجْ بِذِكرِ اللهِ دَوْماً ... فلا كُرَبٌ تُعَضْعِضُ أو خُطوبُ

وساحُ الذِكْرِ بالأحْبابِ مَلأى ... وبَحْرُ الشوْقِ مُتَّسِعٌ رَحيبُ

فَذا فَرِحٌ إلى العَتَباتِ يسْعى ... لهُ في الوجْدِ مِشْوارٌ عجيبُ

وذا وَجِلٌ بجَوْفِ الليْلِ يدْعو ... ودَمْعُ العيْنِ سَيّالٌ صَبيبُ

وذا بالساحِ ولْهانٌ يُناجي ... بقلْبٍ في صَبابتهِ يذوبُ

جَوانِحُ في طريقِ الشوْقِ تَمْضي ... وفي بحْرِ المحَبّةِ هُنَّ غِيبُ

سألتُ الذاكرينَ : أَلِي إِيابٌ ... بهِ أنْجو وقد هَجَمَ المشيبُ ؟؟

فقالوا : أيّها الحيْرانُ مرْحى ... بساحِ الذِكرِ تَفْرَحُ لو تؤوبُ

فَذِكْرُ اللهِ مِمْحاةُ الخطايا ... بهِ تنْجو وَتُغْتَفَرُ الذنوبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • العتبات: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ … (لسان العرب)
  • المداوي: (دَوَى) الدَّالُ وَالْوَاوُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ. هَذَا بَابٌ يَتَقَارَبُ أُصُولُهُ، وَلَا يَكَادُ شَيْءٌ [مِنْهُ] يَنْقَاسُ، فَلِذَلِكَ كَتَبْنَا كَلِمَاتِهِ عَلَى وُجُوهِهَا. فَالدَّوِيُّ دَوِيُّ النَّحْلِ، وَهُوَ … (مقاييس اللغة)
  • تلهج: لهج: لَهِجَ بالأَمرِ لَهَجاً، ولَهْوَجَ، وأَلْهَجَ كِلَاهُمَا: أُولِعَ بِهِ واعْتادَه، وأَلْهَجْتُه بِهِ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ مُلْهَجٌ بِهَذَا الأَمْر أَي مُولَعٌ بِهِ؛ وأَنشد: رَأْساً بِتَهْضاضِ الرُّؤوسِ مُلْهَجا واللَّ … (لسان العرب)
  • رحيب: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا … (لسان العرب)
  • عصفت: عصف: العَصْفُ والعَصْفَة والعَصِيفَة والعُصَافَة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مَا كَانَ عَلَى سَاقِ الزَّرْعِ مِنَ الْوَرَقِ الَّذِي يَيْبَسُ فَيَتَفَتَّتُ، وَقِيلَ: هُوَ وَرَقَهُ مِنْ غَيْرِ أَن يُعَيَّن بيُبْس وَلَا غَيْرِهِ … (لسان العرب)
  • متسع: تسع: التِّسْع والتِّسعة مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ تَجْرِي وُجُوهُهُ عَلَى التأْنيث وَالتَّذْكِيرِ تِسْعَةُ رِجَالٍ وَتِسْعُ نِسْوَةٍ. يُقَالُ: تِسْعُونَ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ وَتِسْعِينَ فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ وَالْجَرّ … (لسان العرب)
  • مشوار: شور: شارَ العسلَ يشُوره شَوْراً وشِياراً وشِيَارَة ومَشَاراً ومَشَارة: اسْتَخْرَجَهُ مِنَ الوَقْبَة واجتَناه؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ: فَقَضَى مَشارتَهُ، وحَطَّ كأَنه ... حَلَقٌ، وَلَمْ يَنْشَبْ بِمَا يَتَسَبْسَبُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • عَنْتَرةُ وكأْسُ الهَوانْ
  • في حَضْرَةِ المَحْبوب
  • رسالة إلى عنترة
  • دوْلَةٌ للحُبّْ
  • إنّي تَخَذْتُكِ موْطِني
  • الوَلِيّْ
  • في ذاتِ يوْم
  • بكَ لا بِغيْرِكْ