نَذَرْتُ لبَحْرِكَ اللُجِّيِّ رُوحي
الشاعر: لطفي ذنون · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«نَذَرْتُ لبَحْرِكَ اللُجِّيِّ رُوحي» من شعر لطفي ذنون، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أسيرُ وبي الجَوَى ، والحُزْنُ مُرُّ — وطَعْمُ جَفاكَ في صدْري أَمَرُّ
وبي جُرْحٌ يئِنُّ وليْسَ يَشْفَى — وليْسَ بِطاقَةِ المجْروحِ صَبْرُ
تطارِدُني البِلادُ ولا تُبالي — ويُضْنيني البعادُ ولا تَبَرُّ
بَهِيَّ الحُسْنِ ضاقَ بيَ اشْتِياقي — أليْسَ مِنَ النَوَى أبداً مَفَرُّ !!
يُصِرُّ على هَواكَ القلْبُ دَوْمًا — وأنْتَ على جَفاكَ لهُ تُصِرُّ
نَذَرْتُ لبَحْرِكَ اللُجِّيِّ رُوحي — وبحْرُ هواكَ للمُشْتاقِ ضُرُّ
وما في البحْرِ من أمَلٍ فأحْيا — وما في الأفْقِ من خَبَرٍ يَسُرُّ
حبيبَ الرُوحِ لي في التيهِ عُمْرٌ — فَهل بعْدَ الـمَتاهَةِ مُسْتَقَرُ ؟؟
وهل لي بعْدَ هذا العُـسْرِ يُسْرٌ ؟؟ — أما لِلّيْلَةِ الليْلاءِ فَجْرُ !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتياقي: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
- اللجي: اللُّجِّيُّ : المنسوب إلى اللُّجَّة أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ.
- بهي: (بَهَيَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ خُلُوُّ الشَّيْءِ وَتَعَطُّلُهُ. يُقَالُ بَيْتٌ بَاهٍ إِذَا كَانَ خَالِيًا لَا شَيْءَ فِيهِ. وَيَقُولُونَ: " الْمِعْزَى تُبْهِي وَلَا تُبْنِي " وَذَلِكَ أَنّ …
- تبر: تبر: التِّبْرُ: الذهبُ كُلُّه، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجَمِيعِ جَوَاهِرِ الأَرض مِنَ النُّحَاسِ والصُّفْرِ والشَّبَهِ والزُّجاج وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا اسْتُخْرِجَ مِنَ الْمَعْدَنِ قَبْلَ أَن يُصَاغَ و …