ماذا بِوُسْعِكْ !!

الشاعر: لطفي ذنون · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«ماذا بِوُسْعِكْ !!» من شعر لطفي ذنون، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما بالُ طَرْفِكَ رَغْمَ الصَّدِّ سَهْرانُ !! — تَشْكو السُّهادَ ومن تهْواهُ نَوْمانُ !!

يلْهو بِكَ الشَّوْقُ .. لا وَصْلٌ ولا أمَلٌ — ولا وِدادٌ وعنْكَ الحِبُّ غَفْلانُ

ما بالُ رُوحِكَ بالأحْزانِ مُتْرَعَةٌ — تبْكي وقلْبُ خَلِيِّ البالِ فَرْحانُ !!

ضاقتْ بكَ الدّارُ والليْلاتُ قد عَبَسَتْ — ما عادَ في ظِلِّها صبْرٌ وسُلْوانُ

لا شئَ غيْرُ أنينِ الجُرْحِ تَجْرَعُهُ — لا شئَ غيرُ الضَّنَى والكاسُ ملْآنُ !!

ما عادَ في ساحَةِ العُشّاقِ مُبْتَئِسٌ — ولّى الرِفاقُ وما في الحانِ نُدْمانُ

ماذا بوُسْعِكَ يا مجْروحُ تفْعَلُهُ !! — في الحِلِّ جَمْرٌ وفي التَرْحالِ نيرانُ

ما كانَ أغْناكَ يا ذا الوَجْدِ عن أَلَمٍ — ما طاقَهُ في الوَرى إنْسٌ ولا جانُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترحال: [ر ح ل] . (مصدر رَحَلَ). 1."عَاشَ حَيَاةَ التَّرْحَالِ" : حَيَاةَ البَدْوِ، أَيِ التَّنَقُّلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ. 2."أَلْقَى عَصَا التَّرْحَالِ" : تَوَقَّفَ بَعْدَ كَثْرَةِ الرَّحِيلِ.
  • بوسعك: وسع: فِي أَسْمائِه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الواسِعُ: هُوَ الَّذِي وَسِعَ رِزْقُه جميعَ خَلْقِه ووَسِعتْ رحمتُه كُلَّ شَيْءٍ وغِناه كُلَّ فَقْرٍ. وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: الْوَاسِعُ مِنْ أَسماءِ اللَّهِ الكثيرُ العطاءِ الّ …
  • تجرعه: تَجَرَّعَ يَتَجَرَّعُ تَجَرُّعاً :- الماءَ: شربه شيئاً فثيئاً؛ كانوا يتجرعون المذلَّة لأنهم كانوا مفكَّكين.- الغيظَ: كظمه وأخفاه.
  • سهران: السَّهْرَان : السَّاهرُ الذي لم ينم، مؤ سَهْرَى وسَهْرَانَة ج سهارَى.
  • طرفك: طرف: الطَّرْفُ: طرْفُ الْعَيْنِ. والطَّرْفُ: إطْباقُ الجَفْنِ عَلَى الجفْن. ابْنُ سِيدَهْ: طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفاً: لَحَظَ، وَقِيلَ: حَرَّكَ شُفْره ونَظَرَ. والطَّرْفُ: تَحْرِيكُ الجُفُون فِي النَّظَرِ. يُقَالُ: شَخَصَ ب …

قصائد ذات صلة

  • في ساحةِ الوَجْد
  • خَمْسٌ وخَمْسونْ
  • الرَضِيّْ
  • موْلايَ في ذُلّي إليْكَ تَحَرُّري
  • صَهٍ يا قلبُ
  • إلى الرّحمنِ أضْرَعُ في الكُروبِ
  • قاهِرَتي
  • عَجِبوا لِفيْضِ صَبابَتي