في ساحةِ الوَجْد

الشاعر: لطفي ذنون · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«في ساحةِ الوَجْد» من شعر لطفي ذنون، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في ساحةِ الوَجْدِ قلبي ذابَ واحْتَرقا ... لمّا تبَدّتْ لهُ من خِدْرِها صَعِقا

قد هامَ في نورها والبيْنُ مُهْلِكُهُ ... وغاصَ في شَجْوِهِ يهْذي وقد عَشِقا

وشفّهُ هاجِسٌ قدْ باتَ يطْلُبهُ ... والشَّوْقُ للمُلْتقَى قد زادَهُ أرَقا

في ساحةِ الوَجْدِ لا رُوحٌ بناجِيةٍ ... ولا فؤادٌ إذا سهْمُ الهوى اخْترَقا

قد قرّ في أضْلُعي والروحُ راضيةٌ ... ناشدْتُكِ اللهَ في بحْرِ الهوى رِفْقا

قالتْ: على رِسْلِكَ الأمْواجُ عاتِيةٌ ... وقلبكَ الغضُّ لا ينْجو إذا انْزَلقا

فقُلْتُ : مرْحى إذا ما الموْجُ أغْرَقَني ... لا يَخْبَرُ البحْرَ من لا يُمْعِنُ الغَرَقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الغرقا: غرقأ: الغِرقئُ: قِشْر البَيض الَّذِي تَحْتَ القَيْضِ. قَالَ الفرّاءُ: هَمْزَتُهُ زَائِدَةٌ لأَنه مِنَ الغَرَق، وَكَذَلِكَ الْهَمْزَةُ فِي الكِرْفِئَةِ والطِّهْلِئةِ زَائِدَتَانِ. (لسان العرب)
  • خدرها: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ … (لسان العرب)
  • رسلك: رسل: الرَّسَل: القَطِيع مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْجَمْعُ أَرْسَال. والرَّسَل: الإِبل، هَكَذَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ مِنْ غَيْرِ أَن يَصِفَهَا بِشَيْءٍ؛ قَالَ الأَعشى: يَسْقِي رِيَاضًا لَهَا قَدْ أَصبحت غَرَضاً، ... زَوْراً … (لسان العرب)
  • زاده: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • عَنْتَرةُ وكأْسُ الهَوانْ
  • في حَضْرَةِ المَحْبوب
  • رسالة إلى عنترة
  • دوْلَةٌ للحُبّْ
  • إنّي تَخَذْتُكِ موْطِني
  • الوَلِيّْ
  • في ذاتِ يوْم
  • بكَ لا بِغيْرِكْ