ماذا برَأْيِكْ ؟؟
الشاعر: لطفي ذنون · البحر: الكامل
«ماذا برَأْيِكْ ؟؟» من شعر لطفي ذنون، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماذا برَأْيِكَ ؟ قد وَفَيْتَ وما وَفا ! — وحَفظْتَ عَهْداً للوِدادِ ، وأخْلَفا !
أسْكَنْتَهُ في القلْبِ رغْمَ صُدودهِ — وبهِ احْتَفَيْتَ على الدَّوامِ ، وما احْتَفى
عَجَباً لأمْرِكَ في هواهُ متَيَّمٌ — وهوَ الـمُبالِغُ في جفاكَ تَعَسُّفا !
ما ذُقْتَ طَعْمَ الفَرْحِ منْذُ عرفْتَهُ — ما ذُقْتَ يا ظمْآنُ أُنْساً أو صَفا
ما كانَ إلا للوِدادِ مُقَطِّعاً — ما كانَ إلا هاجِراً ومُسَوِّفا
ماذا برَأْيِكَ ؟ ما بأُفْقِكَ مَخْرَجٌ — تشْفى الجِراحُ وما لجُرْحِك من شِفا
يا من حفظْتَ على الدَّوامِ وِدادَهُ — أوَ ما شبِعْتَ منَ الصّبابَةِ والجَفا !
لَمْلِمْ جراحَكَ يا مُعَذِّبَ نفْسِهِ — وكَفاكَ نَزْفاً يا جريحُ .. كفى .. كفى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدوام: الدَّوامُ : مصـ.-: وقت العمل ومدَّته المحدّدان قانوناً؛ هذا الموظّف ملتزِم بمواعيد الدَّوام في إدارته.
- جراحك: الجَرَّاحُ : الذي يعالج الجروح أو يمارس فنَّ الجراحة؛ أجرى له العمليّة الجراحيّة جرّاحٌ ماهر.
- جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- جفاك: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …