جَفاني

الشاعر: لطفي ذنون · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«جَفاني» من شعر لطفي ذنون، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَفاني الحِبُّ ... يا ظُلْمَ الأحِبّا !! — وأعْياني ... وقد حارَ الأطِبّا

وأشْقاني وما لِيَ من سَبيلٍ — وصَبَّ بمُهْجَتي الأحْزانَ صَبّا

وقلْبي ما بهِ جَلَدٌ وصَبْرٌ — ولا عَرَكَ الهوَى شَدَّاً وجَذْبا

حبيبي .. ما على هذا اتَّفَقْنا — تَزيدُ سعادةً وأَزيدُ كَرْبا !!

أُناشِدُكَ الوِصالَ فلا تُبالي — وأقْصِدُ مَشْرِقاً فتَسيرُ غرْبا !!

ومِن عيْني طَرَدْتَ النَّوْمَ ظُلْماً — وأتْلَفْتَ الفُؤادَ وكانَ رَطْبا

حبيبي ما هَوَيْتُكَ رغْمَ أنْفي — وجِئْتُكَ راضِيا ... ما جِئْتُ غَصْبا

بِساحِكَ ما بهذا الظُّلْمِ أرْضى — وهل في النّارِ يُرْمى القلْبُ قُرْبى !!

سأدْعو اللهَ بُرْءاً مِن جُروحي — ومَن قَصَدَ الكَريمَ دُعاهُ لَبَّى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتفقنا: اتَّفَقَ يَتَّفِقُ اتِّفَاقاً [وفق]:- الشخصانِ: اجتمعت كلمتهما ولم يختلفا؛ اتفقا على أن يكون بدء مشروعهما بمبلغ بسيط.- الأمرُ: وقع عَرَضاً؛ اتَّفق أن قابلته عند صديق لي.- القومُ: تقاربوا واتَّحدوا؛ اتفق الثلاثة في كونهم …
  • بساحك: السَّاحُّ : فا.- من الإنسان والحيوان: السَّمِينُ غَايَةَ السَّمَنِ ج سِحَاحُ وسُحَاحُ مؤ سَاخَّة.

قصائد ذات صلة

  • في ساحةِ الوَجْد
  • خَمْسٌ وخَمْسونْ
  • الرَضِيّْ
  • موْلايَ في ذُلّي إليْكَ تَحَرُّري
  • صَهٍ يا قلبُ
  • إلى الرّحمنِ أضْرَعُ في الكُروبِ
  • قاهِرَتي
  • عَجِبوا لِفيْضِ صَبابَتي