ماذا ستفْعَلْ ؟

الشاعر: لطفي ذنون · البحر: البسيط

«ماذا ستفْعَلْ ؟» من شعر لطفي ذنون، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ماذا ستفْعَلُ ؟ قد ضاقَتْ بِكَ السُّبُلُ — أوَ تُكْمِلُ السّيْرَ أمْ للأمْرِ تمْتَثِلُ ؟

لا شئَ في أُفْقِكَ الدّاجي سِوى ألَمٍ — لا شئَ غيْرُ أسىً في الصّدْرِ يعْتَمِلُ

كُلُّ المناحي بَدَتْ للعيْنِ مُظْلِمَةً — والرّيحُ تعْوي وليْسَ الجُرْحُ ينْدَمِلُ

جَدَبَ الطّريقُ الذي قد كُنْتَ تسْلُكُهُ — ما عادَ أُنْسٌ بهِ يبْدو ولا أمَلُ

ماذا بِرأْيِكَ ؟ إنَّ السّيْرَ مَهْلَكَةٌ — كيْفَ السَّبيلُ وليْسَ الأمْرُ يُحْتَمَلُ

أوَ ترْتَجي الظِّلَ في صحْراءَ قاحِلةٍ ! — مَنْ يبْتَغِ الرِّيَّ في هذا اللظى خَطِلُ

ماأصْعَبَ السّيْرَ في دَرْبٍ نُذِرْتَ لهُ — ما أصْعَبَ الحِلَّ والأحْبابُ قد رَحَلوا

يا مُتْعَبَ الرُّوحِ هل في الأُفْقِ بارِقَةٌ ؟ — باللهِ قُلْ لي بهذا التِّيهِ ما العَمَلُ ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الداجي: الدَّاجِي : فا.-: التَّامُّ الكامل؛ لَيْلٌ داجٍ أي اكَتملت ظلمته/ سحابٌ داجٍ، أي منتشر.- من العيش: الرَّغيد؛ أَصاب من العيش داجِيَه، ج دَوَاجٍ.
  • المناحي: المَنَّاحُ : الكثيرُ العَطَاءِ.
  • تكمل: تَكَمَّلَ يَتَكَمَّلُ تَكَمُّلاً :- الشيءُ: تََمَّ ؛ لم يتكمَّل العمل إلاّ بعد جهد.

قصائد ذات صلة

  • في ساحةِ الوَجْد
  • خَمْسٌ وخَمْسونْ
  • الرَضِيّْ
  • موْلايَ في ذُلّي إليْكَ تَحَرُّري
  • صَهٍ يا قلبُ
  • إلى الرّحمنِ أضْرَعُ في الكُروبِ
  • قاهِرَتي
  • عَجِبوا لِفيْضِ صَبابَتي