شموخ المجد

الشاعر: ابو حميد · البحر: الرمل

«شموخ المجد» من شعر ابو حميد، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا شموخ المجد في نفس البطل — يا طموج النصر في عين الشجاع

يا شعورالكبريا عند الأمل — يا علو الذات من بعد الضياع

امنحيني عزم واعطيني ثقل — اشحني قلبي عزيمه واندفاع

واسكني صدري لساعات الأجل — واحمليني فوق عالي فارتفاع

علميني كيف يقتات الرجل — من صفات العز ووصوف السباع

ذكريني يوم يغشاني الكسل — أو يعاودني شعور ن بالضياع

اذكريلي العزم وشموخ الجبل — والفيافي والصحاري والوساع

واذكريلي دار ماضيها كمل — خطت التاريخ في كل البقاع

وارفعيني فوق عن كل الزلل — لن داري عاليه عن كل قاع

وخبريني يوم بضعن وارتحل — وانوي الفرقا واعلن بالوداع

يوم دمعي في عيوني مكتحل — والفكر سرحان اضناه الصداع

فهميني اني شاعر من نسل — بيت عز ن طال صيته يوم ذاع

لقنيني كيف اجاوب من سأل — مقصده يجرح وغطى بالقناع

استفز وقال وين انته تحل — وين ارضك ، ما سمعناها تذاع

في كلامه طعن وسيوف ن تسل — وفي عيونه شفت نظرات الخداع

من بلاد المجد جيتك مرتجل — حامل الماضي على ظهري متاع

يعتريني الفخر في كل الحلل — ويمتلكني التيه في كل الرباع

نشتهر بالقول ، نزهى بالفعل — في بحور الارض سيرنا الشراع

والحصون الشامخه كانت مثل — للكرامه عند اوقات الدفاع

في عروقي تندفن كل الجمل — وفي عيوني ما تلاقي الانصياع

من عروق المجد نشرب يا رجل — ومن سنين الملك طوعنا المطاع

ما شحتنا بلاد ، ما تهنا السبل — ما وطينا الذل ياراعي القناع

في بلادي عمان ساكــن واحـتفل — ما طواني الذل واضناني الضياع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • الشجاع: الشُّجَاعُ : الجَريءُ المِقدامُ؛ وَلَوَ أَنَّ الحَيَاةَ تَبقى لِحَيٍّ ** لَعَدَدنا أَضَلَّنَا الشُّجْعَانا. ج شُجعانٌ (بضم الشين أو كسرها) وشِجْعَةٌ. ـ: الحَيَّةُ ج شُجْعانٌ (بضم الشين أو كسرها).
  • الكسل: كسل: الليث: الكَسَل التَّثاقُل عما لا ينبغي أَن يُتَثاقَل عنه، والفعل كَسِل وأَكْسَل؛ وأَنشد أَبو عبيدة للعجاج: أَظَنَّتِ الدَّهْنا وظَنَّ مِسْحَلُ أَن الأَميرَ بالقَضاء يَعْجَلُ عن كَسَلاتي، والحِصان يُكْسِلُ عن السِّفا …
  • بالضياع: الضَّيَاعُ : مصـ--: الفقدانُ والإهمال؛ مات ضَيَاعاً، أي مات ولم يفتقده أحد.

قصائد ذات صلة

  • صرخة القدس
  • الترحال
  • شلتني العيون
  • احلام المنام
  • من ترى يملك وصفا لامريء
  • يا وحيدا للأماني والمنا
  • صالح للخير لما أن بنى
  • عدة المجد يراع وحسام