اعتذار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كنت أعلم أنهم بشرلكتبت حتى ينطق الحجرُ
لكنني أبصرت وا أسفيخشباً مسنّدةً ولا أثر
فلمن اذن تختال قافيتيولمن ستُهدى هذه الدرر؟
وبأي صخر جئت أزرعهاهذه الغراس فيورق الشجر؟
أعمتهم الدنيا وزخرفهاوإلى مباذلهم قد انحدروا!
أنا كلما أدركتهم بطرواأدركت ماذا يصنع البطرُ؟
أنا ما قنصت هناك لؤلؤةًإلا وكاد القلب ينفطر
والشعر ذوّب الروح لو علمتتلك الوعول وهذه البقر!
والشعر ورد حين تلمسهكفّ الغليظ الفظ ينتحر
والشعر إن مسّت أصابعهماء سيصفو وهو معتكر!
لا شيء غير المال قد عبدواوبكل شيء غيره كفروا
والشعر ازميلٌ على حجرٍأعمى ومنه الماء ينفجر
هم يصخبون وأنت مزدحمبالغيم حتى يسقط المطر
وإذا جذور النخل قد فسدتفاعلم بأن النخل منفقر!
إن كان هذا شأن من حضرواإنيّ لتاج الشعر أعتذر!
عن القصيدة
«اعتذار» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.