سهد وحنين
الشاعر: وردة أيوب عزيزي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«سهد وحنين» من شعر وردة أيوب عزيزي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خبئ حنينَكَ إن الشوقَ يفضحُهُ — أنَّى تـروحُ فـنهـرُ العـشقِ يترعـُهُ
و كيفَ يطفئُ مشتاقٌ لظى ولــهٍ — لا شك يوما ستفشي السِرَّ أضلُعُهُ
أغفو و اصحو على تحنان بسمته — أهدهدُ الحبَّ في قلبي ، أيسمعُهُ؟
اقول يا وردُ هل تبقينَ في شغفٍ — أم أن عقلك إنْ أظـهرتِ يردعُــه؟
إن جـنَّ لـيلـى فـإن السُهد يأسرُهُ — و كم تمـنيتُ أن الـسهـدَ يرجعــه
العقلُ و القلبُ خصمانِ ابتدا بهما — و الجـفـن مـمَّـا يرى تنسابُ أدمعه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتدا: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
- السهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
- بسمته: سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْو فِي مَذْهَبِ الدِّينِ، والفعلُ سَمَتَ يَسْمِتُ [يسمُت] سَمْتاً، وإِنه لحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب فِي دِينِهِ ودنْياه. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ …