رمضان كريم
الشاعر: أبو حجاج · البحر: المتدارك
«رمضان كريم» من شعر أبو حجاج، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وسط كل الذكريات هيفضل شايل احلى ذكرى..... — من بين كراكيب دماغى وافكار كتير..
هيفضل هو احلى فكره.... — من بين جميع البشريات....
هتفضل ديما احلى بشرى... — لما يقولو رمضان بكره.....
من بين جميع الجمل هى جمله... — لما نسمعها بنشعر بالحنين .......
من بين جميع الكلمات احلى كلمه... — تزغزغ فؤادى رمضان كريم.....
رمضان كريم مش بس كلمه هيه حاله.... — حاله عشنا كل تفاصيلها في الشوارع...
المتزينه باوراق كتبى القديمه.... — رمضان كريم و له روايح...
بيشمها بس كل اللى لسه فطرتهم سليمه...... — زى امى وزى ابويا وجدتى وكمان جيرانا الطيبين....
رمضان فى بلدى الكل صايم مسلمين ومسحيين.... — رمضان كريم وأسأل عنه كل اللى تابو.....
متمسكين برحمة ربنا... — وبيستعيذو من عزابه....
الحق واركب زيهم.... — واتعلق فى كنفه وف جنابه....
واحمد واشكر نعمته اسلامنا نعمه... — واقراء ولو ايه واحده من كتابه...
رمضان بيحلى بالعزايم... — وعلى طبليه واحده كلنا متجمعين....
رمضان كريم ويارب عوده ...علينا... — واقبله منا بفضلك ولا تحرمنا ابدا وجوده.....
وملى بقرأنك عنينا.... — وبلغنا ليلة قدره واقبل دعانا ....
رمضان كريم والله أكرم قادر يبلغنا منانا.....
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجمل: جمل: الجَمَل: الذَّكَر مِنِ الإِبل، قِيلَ: إِنما يَكُونُ جَمَلًا إِذا أَرْبَعَ، وَقِيلَ إِذا أَجذع، وَقِيلَ إِذا بزَل، وَقِيلَ إِذا أَثْنَى؛ قَالَ: نَحْنُ بَنُو ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل، ... الْمَوْتُ أَحلى عِنْدِنَا مِنَ …
- بالحنين: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي