للحزن عيون تعرفني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينَ تجلَّى وجهك فى مرآتىكان الحُبُّ جنينًا أخضر .
كان اللحنُ مرايا ..تعكسُ كلَّ الأشياءِ الحلوةِ ..
فى وجدانى ..كُنت ربيعًا ..
كانَ الصمتُ جمالاً ربانيًا ..يبعثُ فى عينيك بريقَ اللحظةِ ..
كُنت ..بل كانَ الحزنُ جمالاً فى عينيك ..
يعلو فوق الأحزانِ البشريةْيا ملك الإِلهامْ
فى كل مساءْتأتينى عيناك تراودني ..
عن كل الأحزانْللحزن عيونٌ تعرفني
تعرفُ أنى مشتاقٌ للدمعِ ..وللوجد ..للحزنِ عيونٌ تكشفُ لى ..
عن أسرارِ الليلِ ..وأسرار اللحنِ ..
وأسرارِ النجمِ النائى عن عينيك .فتعالَ لنقرأُ طالعنا
فى المرآةْفعسانا ..
نلقى الحُبَّ ملاكًا أبيضَ .يحملُ فوقَ جناحيهِ الصبحَ الأشْقر ..
فيسافرُ فى عينيكيعودُ طليقًا ..
يحملني نحو النورْ ..
عن القصيدة
«للحزن عيون تعرفني» من شعر هناء علي البواب، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.