للحزن عيونٌ تعرفني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينَ تجلَّى وجهك في مرآتيكان الحُبُّ جنينًا أخضر .
كان اللحنُ مراياتعكسُ كلَّ الأشياءِ الحلوةِ
يفي وجدانىكُنت ربيعًا
كانَ الصمتُ جمالاً ربانيًا ..يبعثُ في عينيك بريقَ اللحظةِ ..
كُنت ..وكان الحزنُ جمالاً في عينيك ..يعلو فوق الأحزانِ البشريةْ
يا ملك الإِلهامْفي كل مساءْ
تأتيني عيناك تراودني ..عن كل الأحزانْ
للحزن عيونٌ تعرفنيتعرفُ أني مشتاقٌ للدمعِ ..وللوجد ..
للحزنِ عيونٌ تكشفُ لي ..عن سرّ الليلِ ..
و سرّ اللحنِ ..و سرّ النجمِ الساكن في عينيك .
فتعالَ لنقرأُ طالعنافي المرآةْ
فعسانا ..نلقى الحُبَّ ملاكًا أبيضَ .
يحملُ فوقَ جناحيهِ االصبحَ الأشْقر ..فيسافرُ في عينيك
و يعودُ طليقا ..يحملني نحو النورْ ..
عن القصيدة
«للحزن عيونٌ تعرفني» من شعر هناء علي البواب، وتقع في ١٤ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.