ذبول أزهار الدفلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لذع الأوام أزاهر الدفلفذوت كما يذوي سنا المقل
كانت تعير النهر حمرتهافيضيء فيه الموج كالشعل
كانت تعير النهر حلتهافيسير في وشى من الحلل
كم زينت بالأمس لبتهبقلائد المرجان و القبل
و اليوم أطفىء نورها و خبافكأنها لم تند أو تمل
و اليوم أصبح عقدها بددافرأيت جيد النهر في عطل
و لكم مررت بزهرة ذبلتفبكيت حين بكيتها أملي
و سقيتها بالراحتين كماتسقي السحابة تربة الطلل
فتراعشت في غصنها و هوتو مضى النسيم بها على عجل
يا عين أين أزاهر الدفلمري بجانب نهرها و سلى
لرجوت لو دامت غضارتهاوصل التي وعدت فلم تصل
قد كان وشك ذبولها أجلاللملتقى ففجعت بالأرجل
و لكنت آمل أن أقبلهاواعب خمرة حسنها الثمل
أما و قد ذبلت فلا أمللي باللقاء فكيف بالقبل
عن القصيدة
«ذبول أزهار الدفلى» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.