والأمس شعرها شعري
الشاعر: بدر شاكر السياب · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«والأمس شعرها شعري» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مرت فلامس شعرها شعري — فاذا الهوى بجوانحي يسري
مرت ولم أرها سوى نبأ — عذب البشائر ذاع في صدري
القلب يعرفها بمشيتها — بالظل بالأنفاس بالعطر
يا ليت شعرينا اذ اعتنقا — عقدا فما انفرطا مدى الدهر
بل ليت مسرعة الخطى وقفت — ووقفت حتى ساعة الحشر
أشكو الغرام لها فتبسم لي — وتلين ان أسمعتها شعري
أدعوك واسمك لست أعرفه — دعوات حر ضاق بالأسر
آنست منك تطلعا ملكت — نظراته الجماح من فكري
أفغن هوى ما كان من تظرء — أم كان لهوا عاجل المر
بوحي بسرك لا بل اتئدي — أخشى الأسى ان بحت بالسر
فدعي الفؤاد يعيش مغتبطا — جذلان ما بين الرؤى الزهر
يا ليتني وقد ابتعدت مدى — قبلت ما لامست من شعري
بل ليت ما لامست منه غدا — حمراء مشرقة من الزهر
تكسين شعرك من مفاتنها — ثوبا من الألاء والنشر
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجماح: الجُمَّاحُ : سهمٌ بلا نصل مدوَّرُ الرّأس؛ بالجُمّاح يتعلّم الناسُ الرَّميَ.-: سهمٌ أو قصبة يُجعل على رأسها طينٌ ليرمى بها الطيرُ.
- بالعطر: عطر: العِطْرُ: اسْمٌ جَامِعٌ للطِّيب، وَالْجَمْعُ عُطورٌ. وَالْعَطَّارُ: بائعُه، وحِرْفَتُه العِطَارةُ. وَرَجُلٌ عاطرٌ وعَطِرٌ ومِعْطِير ومِعْطارٌ وامرأَة عَطِرةٌ ومِعْطيرٌ ومُعَطَّرة: يَتَعَهَّدَانِ أَنفُسهما بِالطِّيبِ …
- بجوانحي: جمعُ جَانِحَة. [ج ن ح]. "جَوَانِحُ الإِنْسَانِ": أَضْلاَعُهُ القَصِيرَةُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ. "بَيْنَ جَوَانِحِي أَلَمٌ".