فلا أَسَداً أَسُبُ وَ لاَ تَمِيْماً

الشاعر: الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ · البحر: الطويل

«فلا أَسَداً أَسُبُ وَ لاَ تَمِيْماً» من شعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فلا أَسَداً أَسُبُ وَ لاَ تَمِيْماً — وَكَيْفَ يَحُلُّ سَبُّ الأكْرَمِينَا

وَلَكِنَّ التَّقَارُضَ حَلَّ بَيْنِي — وَبَيْنَكَ يَا کبْنَ مُضْرِطَة ِ العَجِينَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقارض: تَقَارَض يَتَقَارَضُ تَقَارُضاً :- الشخصان الشيءَ أو الأمر: تبادلاه؛ تقارضا الشِّعْرَ، أي تناشداه/ تقارضا الهدايا/ تقارضا نظرات الغضب.
  • العجينا: ألْعَجَ يُلْعِجُ إلْعاجــاً :- النارَ في الحطب:أوْقدها به؛ أَلعج الفراقُ نار الشوق في قلبه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة