الأحجية المكشوفة للمطر والنار

الشاعر: أحمد دحبور · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«الأحجية المكشوفة للمطر والنار» من شعر أحمد دحبور، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أذكر، أن الجبل العظيم كان يمشي — والمطر الذي يروِّي القمح لا يبلل الأطفال

أذكر أن جارنا الحمّال — توجني بكعكة،

وقال لي: كن ملكاً في الحال — وهكذا وجدت نفسي ملكاً . . والذكريات جيشي

أذكر أن الجبل العظيم كان يمشي — من شفتيْ أبي إلى خيالي

وكانت الثمار في سلالي — كثيرة،

والنار مُلك دهشتي وطيشي — وعندما تجمع الأطفال والذباب حول بائع الحلاوهْ

ولم أجد في البيت نصف قرش — وعندما أمي بكتْ،

(تنكر حتى الآن أنها بكتْ)، — وعندما انسحبتُ من ملاعب الشقاوة

عرفت أن الجبل العظيم ليس يمشي — عرفت: كنتُ ميتاً. . والذكريات نعشي

ساعتها. . وظفتُ ما أملكه من نار — ليحرق الذاكرة – الغشاوه

وقبل أسبوعين كان المطر المُنْسَح — يسوط وجه طفلة وهو يروِّي القمح

معذرة يا سادتي . . فلست بالثرثار — إذا زعمت أنني حدثتكم عن فتح

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحلاوه: الحَلاوَة مصـ.-: ما لذ وعذب في المذاق فكان حُلْوا؛ نرجو أَلاَّ يكون بعد هذه الحلاوة مرارة / أعجبتني حلاوةُ حديثه/ حلاوة الإيمان، هي الراحة النفسية التي يجدها المؤمن.- القفا: وسطه.
  • الحمال: الحَمَالُ والحَمَالَةُ : الدِّيةُ أو الغرامةُ يحملها قومٌ عن قوم ج حُمُلٌ.
  • القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ …
  • بائع: البَائِعُ : فا.-: الذي يعطي سلعة بثمن.-: الذي يأخذ السلعة بثمن (ضد)؛ غصَّ السوق بالبائعين والمشترين.
  • توجني: توَجَّنَ يَتَوجَّنُ تَوَجُّنًا : ذلَّ وخضع؛ لا تتوجَّن لقويٍّ ما دمت صاحب حقّ.
  • جارنا: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز …

قصائد ذات صلة

  • رهين الجثتين
  • الشوكة المُزمنة
  • أبو خليل
  • قمر الظهيرة
  • طبيعة صامتة
  • جنسية الدمع
  • إضراب
  • طبيعة صامتة