طبيعة صامتة
الشاعر: أحمد دحبور · البحر: المديد
«طبيعة صامتة» من شعر أحمد دحبور، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تطلب الياسمينة ماء، — لا ضوء يكفي ليغسل وجه المكان
والعطر يرسله الياسمين إلى لا أحد — يتجعد في المزهرية -
وانفرد — لم تضيء شمعه،
كل ما كان أني هنا وهناك، — ويمكث، حيث تركت، الزبد.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزبد: زبد: الزُّبْدُ: زُبْدُ السمنِ قَبْلَ أَن يُسْلأَ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ زُبْدَة وَهُوَ مَا خلُص مِنَ اللَّبَنِ إِذا مُخِضَ، وزَبَدُ اللَّبَنِ: رغْوتَه. ابْنُ سِيدَهْ: الزُّبْدُ، بِالضَّمِّ، خُلَاصَةُ اللَّبَنِ، وَاحِدَتُه …
- شمعه: الشَّمْعَةُ : واحدة الشّمع؛ (أن تُنبر شَمعةً خيرٌ لك من أن تَلعَنَ الظلام).-: وحدةٌ تقاسُ بها شدّةٌ إضاءة المصباح الكهربائي؛ أَحتاج إلى مصباح ذي مائة شمع لأتمكّن من المطالعة ليلاً بغيرعناءٍ/ شمعةُ الاحتراقِ، هي جهازٌ أسط …
- والعطر: عطر: العِطْرُ: اسْمٌ جَامِعٌ للطِّيب، وَالْجَمْعُ عُطورٌ. وَالْعَطَّارُ: بائعُه، وحِرْفَتُه العِطَارةُ. وَرَجُلٌ عاطرٌ وعَطِرٌ ومِعْطِير ومِعْطارٌ وامرأَة عَطِرةٌ ومِعْطيرٌ ومُعَطَّرة: يَتَعَهَّدَانِ أَنفُسهما بِالطِّيبِ …
- وانفرد: انْفَرَدَ يَنْفَرِدُ انْفِرَاداً : ــ بالأمْر: استبدَّ ولم يشرك معه أحداً؛ إذا انفرد الحاكمُ بالحكم سُمِّيَ ديكتاتوراً. ــ بنفسه: خلا بها؛ يحبُّ أن ينفرد بنفسه بين حين وآخر ليستعيد ما فعل.