أَحَقُّ النّاسِ أَن تُهجى الشُعوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحَقُّ النّاسِ أَن تُهجى الشُعوبُفَإِنَّ الحَقَ فيها لا يَطيبُ
وَ إِنَّ الحُكمَ مِنها لَيسَ فيهافَلا تَعجَب إِذا حَكَمَت ذُنوبُ
وَ إِنَّ الحاكِمَ المُختارَ مِنكُمفَإِن كُنتُم عَلى خَيرٍ أَجيبوا
وَ إِن كُنتُم عَلى شَرٍّ فَعودواإِلى دينِ الإِلَهِ أَلا أَنيبوا
وَ إِنَّ الظُلمَ في الظُلّامِ عَدلٌمِنَ اللَهِ العَليِّ فَلا تَعيبوا
فَلا تَهجوا حُكوماتٍ تَوالَتفَإِنَّ الحُكمَ فيكُم لا يَخيبُ
شُعوبٌ عَطَّلَت أَحكامَ رَبّيفَشَرُ القَومِ بَينَكُمُ الخَطيبُ
أَقَمتُم فِكرَةَ الثَّوراتِ فيكُمفَثُرتُم لم تُبالوا مَن تُصيبوا
فَلَو أَلفٌ مِنَ الحُكَّامِ جاءوافَلَن تَرضَوا فَذا أَمرٌ عَجيبُ
فَصارَ الظُلمُ فيكُم مُستَطابٌوَ صارَ العَدلُ فيكُم لا يَطيبُ
دُعاةُ ضَلالَةٍ في كُلِّ قُطرٍيُواري سُمَّهُم أَبَداً حَليبُ
نِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌوَ إِعلامٌ لَنا لا يَستَجيبُ
فَلَو أَنَّ الثُّرَيَّا جاوَرَتكُملَكانَ لَها مِنَ الخِزيِ نَصيبُ
فَلَيسَ لَكُم إِلى الإِشراقِ حَظٌّفَقُدِّمتُم إِذا جاءَ الغُروبُ
صَعَدتُم سُلَّمَ الخِزيانِ عَمداًتَغَذَّت بِالخَنا مِنكُم قُلوبُ
يُقالُ ارقُص فَإِنَّ الرَّقصَ خَيرٌإِذا رَبٌ عَلى طَبلٍ ضَروبُ
فَأَنتُم مِن أَشَرِّ النّاسِ شَرّاًفَمَن يُسعِف إِذا يَعثُر مَهيبُ
وَدَدتُم لَو خَلَعتُم عَنهُ حُكماًوَ طُفتُم مِثلَما الغَنَمُ الشَغوبُ
فَحُكمُ الخَوفِ فيكُم مُستَحَبٌّوَ يَبقى الخَوفُ ما بَقيّ الرَقيبُ
أَلا فَادعوا لَهُ في كُلِّ وَقتٍبِأَن يَحيا عَلى حَقٍّ يُصيبُ
يُحارِبُ دينَكُم أَصحابُ غِلٍّشَبابٌ بَينَكُم حَتّى يَشيبوا
فَإِن أَنتُم قَبِلتُم ذا فَلَيسَيُحاكُ الثَّوبُ إِن كَثُرَت ثُقوبُ
فَلَستُ أَرى لِدائِكُمُ دَواءًفَأَكثَرُ مَن يُمَنيكُم طَبيبُ
وَلَكِن إِن حَفِظتُم حُكمَ رَبّييُحَكِّم فِيكُمُ مَن لا يَخيبُ
عن القصيدة
«أَحَقُّ النّاسِ أَن تُهجى الشُعوبُ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.